نظرة عامة
أشار إيلون ماسك مؤخرًا إلى أنه يعتقد أن المستثمرين في تسلا سيحصلون على مكافآت كبيرة إذا استمروا في الاحتفاظ بأسهمهم، وأكد ذلك في مقابلة جديدة نشرتها الشركة على حساباتها الاجتماعية هذا الأسبوع. يُعتبر ماسك واحدًا من أنجح الرؤساء التنفيذيين في العصر الحديث، وقد تفوق على منافسيه بشكل كبير في قائمة فوربس للثروة الصافية على مدار العام الماضي حيث استمرت ممتلكاته في شركاته المختلفة في الزيادة. كما شعر مستثمرو تسلا، خاصة أولئك الذين يحتفظون بالأسهم لعدة سنوات، بزيادة ملحوظة في محافظهم الاستثمارية. على مدار السنوات الخمس الماضية، ارتفعت الأسهم بأكثر من 78 في المئة. ومنذ فبراير 2019، قبل ما يقرب من سبع سنوات، ارتفعت الأسهم بأكثر من 1800 في المئة. قال ماسك في المقابلة: "احتفظوا بأسهم تسلا. أعتقد أنها ستصبح ذات قيمة كبيرة. هذه هي رهانتي."
ليس سرًا أن ماسك كان متفائلًا للغاية بشأن شركاته، ولكن تسلا بشكل خاص، لأنها مدرجة في البورصة. ومع ذلك، فإن الشركة لديها العديد من المشاريع الرائعة التي لديها فرصة لإحداث ثورة في صناعاتها المختلفة. هناك بالتأكيد مسار للنمو الكبير في وول ستريت لتسلا من خلال مشاريعها المستقبلية المتنوعة، بما في ذلك أوبتيموس، وكابينة السايبر، وشاحنة سيمي، ونظام القيادة الذاتية غير المراقب.
التفاصيل
أوبتيموس (روبوت تسلا البشري): ناقش ماسك إمكانياته في مهام مثل رعاية الأطفال، أو المشي مع الكلاب، أو مساعدة الآباء المسنين، مما يجعله محركًا كبيرًا طويل الأمد لقيمة الشركة. كابينة السايبر (سيارة تسلا ذاتية القيادة): سيارة مستقلة بالكامل مصممة خصيصًا لطموحات تسلا في مشاركة الركوب. شاحنة سيمي (الشاحنة الكهربائية من تسلا، مع إشارات للتوسع، مثل في أوروبا): تدخل تسلا في قطاع اللوجستيات التجارية. نظام القيادة الذاتية غير المراقب (برمجيات القيادة الذاتية الكاملة التي تحقق الاستقلالية الكاملة دون إشراف بشري): تحول كل سيارة يمتلكها مالك تسلا إلى سيارة ذاتية القيادة بالكامل عند الإصدار.
تُعتبر هذه المشاريع من أعلى أعمدة النمو التي حاولت تسلا تطويرها على الإطلاق، خاصة في نظر ماسك، حيث قال إن أوبتيموس سيكون المنتج الأكثر مبيعًا على مر العصور. يتفق العديد من المحللين على ذلك، ولكن المتفائلين، مثل كاثي وود من ARK Invest، هم من يعتقدون أن تسلا لديها إمكانيات مذهلة في وول ستريت، حيث يتوقعون سعرًا مستهدفًا يبلغ 2600 دولار بحلول عام 2030، ولكن هذا لا يشمل حتى أوبتيموس. أخبرت وود بلومبرغ في مارس الماضي أنها تعتقد أن المشروع سيقدم قيمة إضافية إذا تمكنت تسلا من التوسع بشكل أسرع مما هو متوقع.

