أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، عن تعليقه على خبر إيقاف شركة فولفو لاستخدام مستشعر LiDAR في بعض سياراتها.
إيقاف مستشعر LiDAR في سيارات فولفو
أعلنت شركة فولفو أنها لن تستخدم نظام LiDAR في طرازاتها من EX90 وES90 في العديد من الأسواق. هذا القرار جاء بعد الإفلاس الذي واجهه مورد فولفو، شركة لومينار، مما جعل من المستحيل توريد هذه الوحدات إلى فولفو.
في النرويج، سيحصل ملاك السيارات المتأثرة على تعويض قدره 1800 يورو للمزايا التي لن يتمكنوا من الاستفادة منها. لكن، ما هي تداعيات هذا القرار؟

ردود فعل إيلون ماسك
بعد انتشار الخبر، كتب إيلون ماسك على منصة X قائلاً: "لقد حاولت تحذيرهم. البشر يقودون باستخدام الشبكات العصبية والمستشعرات البصرية. الأمر نفسه ينطبق على السيارات الآلية." ماسك معروف بانتقاده الشديد لأنظمة LiDAR، حيث يصفها بأنها "مضيعة للجهود".

ماسك يؤمن بأن الإنسان يعتمد على حواسه البصرية وذاكرته لتوجيه السيارة، وهو يعتبر ذلك كافياً أيضاً للسيارات ذاتية القيادة. تسلا تعتمد بشكل كامل على الكاميرات، حيث تحتوي على ثمان كاميرات خارجية تقدم رؤية شاملة للسيارة وتستند إلى شبكة عصبية لتحليل السلوكيات والاتجاهات.

استراتيجيات مختلفة في عالم القيادة الذاتية
من ناحية أخرى، ما زالت العديد من الشركات الكبرى تعتمد على LiDAR والرادار لضمان القيادة الذاتية الفعالة. ومع ذلك، تسلا تمكنت من إثبات أن هناك نهجاً مختلفاً يمكن أن يكون فعالاً وموثوقاً به أيضاً.

بفضل تقنياتها المتطورة، حققت تسلا سمعة قوية في السوق كنظام قيادة ذاتي متكامل وقوي. السؤال الحقيقي هنا: من ستكون الشركة الأولى التي ستتبع نصيحة ماسك وتتبني نظاماً ذاتياً يعتمد فقط على الكاميرات، أو ربما ترخص نظام القيادة الذاتية من تسلا لنفسها؟

التحديات المستقبلية
بالرغم من النجاحات التي حققتها تسلا، يبقى هناك تحديات كبيرة في مجال القيادة الذاتية، خاصة في مجال الأمان والسلامة. الشركات التي تعتمد على LiDAR ترى أنها توفر دقة إضافية في التعرف على المحيط، مما يجعلها خياراً مغرياً للبعض.
في نهاية المطاف، القرار يعود إلى الشركات المصنعة في اختيار التكنولوجيا المناسبة التي تتوافق مع رؤيتها المستقبلية ومتطلبات السوق.

