أعلن إيلون ماسك مؤخرًا أن تجنب الحفر قادم إلى نظام القيادة الذاتية من تسلا قريبًا.
إضافة جديدة لنظام القيادة الذاتية
في استجابة سريعة لأحد مالكي تسلا الذي طلب قدرة السيارة على تجنب الحفر، أكّد ماسك أن هذه الميزة ستكون متاحة قريبًا. لكن، لم يُحدد ماسك أي تفاصيل إضافية حول أي إصدار من نظام القيادة الذاتية سيشمل هذه الخاصية، مما يثير تساؤلات حول موعد وصولها الفعلي.

الميزة قيد التطوير منذ فترة طويلة، حيث تم إدراجها لأول مرة في ملاحظات إصدار القيادة الذاتية في عام 2019، إلا أنها لم تُطبق بعد. من المتوقع أن يُحسن هذا التطوير تجربة القيادة بشكل كبير، حيث ستتمكن السيارات من تجنب الحفر بكفاءة، مما يضمن راحة أكبر للسائقين.

تُظهر النماذج الحالية من نظام القيادة الذاتية القدرة على تجنب الحفر الكبيرة في بعض الحالات، ولكن بطريقة غير منتظمة. تم رصد إصدار القيادة الذاتية 14.2.2.5 وهو يضع السيارة بشكل يمكنها من تمرير الأجزاء التالفة بين الإطارات، مما يُظهر بداية لتطبيق هذه التقنية.
التطور التقني المتسارع
ليس جديدًا على تسلا أن تكون في طليعة الابتكار التقني. فقد كان ماسك في عام 2020 قد تحدث عن تكامل النظام مع نظام التعليق الهوائي لضبط ارتفاع السيارة تلقائيًا بناءً على ظروف الطريق. ومع ذلك، يبدو أن هذا المشروع أصبح محدودًا بعد توقف إنتاج موديلات S وX، تاركًا السايبرتراك كالمركبة الوحيدة المزودة بنظام التعليق الهوائي القابل للتعديل.

ما يثير الاهتمام هو التحسينات التي شهدها الجيل الرابع من الأجهزة الذي يتمتع بذاكرة أكبر وقوة حوسبة أعلى مقارنة بالجيل الثالث. كما أن كاميراته ذات دقة أعلى بمقدار 4.5 مرة، مما يُعزز قدرتها على رصد الحفر الصغيرة والكبيرة على الطريق.

بالإضافة إلى ذلك، تمتلك تسلا بالفعل نظامًا يعتمد على بيانات خرائط الطرق الصادرة عن سيارات أخرى من تسلا لتعديل أنظمة التعليق على الطرق الوعرة. إذا استطاعت الشركة تطبيق نفس النهج لتحديد مواقع الحفر، فقد تشهد السيارات تحسنًا كبيرًا في تجنبها، وقد يُساهم ذلك في إنشاء قاعدة بيانات مشتركة يمكن استخدامها لتحسين البنية التحتية للطرق.

ولكن، هل يمكن أن يكون هناك تعاون مستقبلي مع الحكومات المحلية لإصلاح هذه الحفر؟ هذا سؤال يبقى مفتوحًا، ولكنه يطرح إمكانيات واسعة لتحسين جودة الطرق من خلال الملاحظات المستمدة من بيانات تسلا.


