حصلت شركة تسلا على براءة اختراع جديدة لنظام مروحة مبتكر يهدف إلى تحسين قوة الالتصاق الأرضي للسيارات وتقليل السحب الحركي، مما يمثل قفزة نوعية في تقنيات السيارات الكهربائية.
تحسين الالتصاق الأرضي باستخدام المراوح
تقنية المراوح الجديدة تستند إلى فكرة بسيطة ولكنها فعالة: تقليل الضغط الجوي أسفل السيارة لزيادة قوة الالتصاق على الطريق. يصف النظام كيفية سحب الهواء من خلال مدخل أسفل السيارة، ومروره عبر قناة، ليتم طرده من منفذ خلفي أكبر. هذا الترتيب يعمل كمشتت للهواء، مما يسمح له بالتوسع قبل الاصطدام بالهواء المحيط، مما يقلل من السحب ويزيد من الالتصاق.

تفاصيل براءة الاختراع تشير إلى وجود أربع مراوح كهربائية متجاورة، مع زعانف رأسية بينهما، لتوجيه تدفق الهواء بشكل فعال. هذا النظام يعد بالكثير من الفوائد، خاصة على مستوى استقرار السيارة أثناء المنعطفات وقدرتها على المكابحة بثبات.

فعالية النظام عند السرعات المنخفضة
يتميز نظام المراوح المقترح بقدرته على توليد قوة الالتصاق بغض النظر عن سرعة السيارة، مما يجعله مفيدًا في المنعطفات البطيئة بالإضافة إلى السرعات العالية. يمكن أن يعمل النظام بشكل تلقائي، مثل الأجنحة الخلفية النشطة، عند تلبية ظروف معينة للقيادة، وهو ما يشير إلى مستوى عالٍ من الذكاء التكنولوجي في تصميمه.

التجارب العملية أثبتت أن زيادة الالتصاق الأرضي تعني تحسين أداء السيارة في المنعطفات، واستقرار أكبر عند السرعات العالية، فضلاً عن تحسين في الكفاءة أثناء الكبح. ويبدو أن تسلا تتطلع لاستخدام هذه التقنية بشكل بارز في سياراتها المستقبلية، خاصة الروادستر.

تجدر الإشارة إلى أن عملية تسجيل براءة الاختراع بدأت في يناير 2024، بعد تقديم ملف أولي في يناير 2023. ويبدو أن الروادستر ستكون أولى السيارات التي ستستفيد من هذا الابتكار، حيث أن خيارات الدفع الغازي المتوفرة لها ستعزز من حاجتها لهذه التحسينات في الالتصاق الأرضي.

من المقرر أن يُعقد حدث خاص لعرض الروادستر في الخامس عشر من أكتوبر، حيث يُتوقع أن تكشف تسلا عن خططها لتطبيق هذا النظام عمليًا. يبدو أن عشاق السيارات الكهربائية بانتظار حدث مثير سيكشف عن مستقبل واعد لتسلا في مجال تقنيات السيارات الرياضية.


