أصدرت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في الولايات المتحدة (NHTSA) أمرًا خاصًا يلزم تسلا بتقديم توضيحات بشأن مركبة "سايبركاب"، وذلك قبل تاريخ 30 سبتمبر. يعتبر هذا التطور خطوة كبيرة في التحقيق الجاري بشأن السيارة، حيث انتقلت الإدارة من مرحلة الاستفسارات إلى مطالبة رسمية بتقديم إجابات موثقة.
تفاصيل الأمر الخاص
من الواضح أن الأمر الخاص الذي أصدرته الإدارة يتطلب من أحد مسؤولي تسلا أن يوقع على إفادة تثبت كمال ودقة ردود الشركة على التحقيق. هذه الخطوة تأتي بعد بدء تسلا في تقديم خدمة "سايبركاب" التجارية في أوستن، حيث بدأت عملية التدقيق في 3 سبتمبر. في السابق، كانت الإدارة تسعى لفهم كيفية اعتماد تسلا لسيارة لا تحتوي على عجلة قيادة دائمة، أو دواسات، أو مرايا وفقًا لمعايير السلامة الفيدرالية.
جدير بالذكر أن هذه الخطوة تشبه ما قامت به الإدارة في عام 2023 أثناء التحقيقات المتعلقة بنظام القيادة الذاتية "أوتوبايلوت". السؤال هنا: ما هي الأثر المحتمل على تسلا؟

التحديات التقنية لمركبة "سايبركاب"
في الواقع، تطالب الإدارة بتفسير تفصيلي حول كيفية توافق السيارة مع هذه المتطلبات دون الحصول على استثناء مثل الذي منح لشركة "زوكس" في يوليو.
التداعيات القانونية والمالية
الأمر لا يقتضي أن "سايبركاب" غير آمنة أو أن تسلا انتهكت القوانين. ولكنه يفرض على تسلا تقديم تبريراتها للقرارات التي اتخذتها أثناء اعتماد السيارة. هذه التفرقة مهمة، لكن العواقب كذلك، حيث تشير التقارير إلى عقوبات مالية محتملة تصل إلى 139 مليون دولار إذا تبين أن عملية الاعتماد كانت معيبة.

مع بدء العد التنازلي لموعد 30 سبتمبر، لم تعلن تسلا عن استراتيجيتها للرد. الجدير بالذكر أن "سايبركاب" ما زالت تعمل في أوستن عبر تطبيق "روبوتاكسي"، ولم يتوقف أي من تلك الخدمات بسبب الأمر الخاص.

وبينما تتوسع الشركة في استخدام "سايبركاب"، يبقى سؤال مدى قدرة تسلا على تقديم تفسير منطقي وموثوق لتحركاتها وتصميمها بدون عقبات قانونية قائماً.

