بدأت تسلا تجريب تجربتها الجديدة في تكنولوجيا السيارات الذاتية القيادة في وسط مدينة أوستن بإطلاق سياراتها الـ"سايبركاب" التي يبلغ عددها 45 وحدة، وسط متابعة دقيقة من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA).
التحقيقات الفيدرالية في تصديق تسلا
السؤال هنا: هل تمكنت تسلا من تجاوز عقبات التصديق بهذا الشكل؟ تشير الدلائل إلى أن تسلا لم تقم بإعداد أي طلبات استثناء رسمية، بل اعتمدت على تصديق ذاتي وفق قوانين ولاية تكساس الجديدة.

غياب أدوات التحكم التقليدية في سايبركاب
تعتبر سيارات سايبركاب من الطرازات الفريدة، حيث تغيب عنها عجلات القيادة والدوّاسات والمرايا الجانبية، مما يثير التساؤلات حول مدى توافقها مع المعايير الفيدرالية التقليدية. عادة ما تلزم الشركات المصنعة بالسعي للحصول على إعفاءات تنظيمية مؤقتة عند إنتاج سيارات خالية من أدوات التحكم اليدوية التقليدية، وهو ما لم تقم به تسلا لهذه السيارات.

ومع ذلك، أعلنت تسلا عن تصديقها للسيارات ذاتياً على أنها من مستوى SA4 في تكساس، دون الالتزام بالحدود السنوية لإنتاج السيارات ذاتية القيادة التي تسمح بها القوانين الفيدرالية. ومن جانبه، أكد رئيس NHTSA، جوناثان موريسون، على أهمية الامتثال للقوانين الفيدرالية رغم دعمه لتطوير المركبات الآلية.

مستقبل القيادة الذاتية في الولايات المتحدة
ما الذي يحمله المستقبل لهذا النوع من السيارات في ظل القوانين القائمة؟ تسلا تجري تجاربها وسط نظام قانوني قديم لم يتم تحديثه بشكل كامل لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة. فقد اقترحت NHTSA تغييرات على بعض القوانين في يونيو، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد. هذا يعني أن القوانين الحالية تظل سارية حتى إشعار آخر.

بينما تستمر رحلات سايبركاب في شوارع أوستن، تبدو التوترات القانونية واضحة. هل ستتمكن تسلا من الحفاظ على تقدمها في هذا السباق قبل تحديث القوانين؟

