نظرة عامة
أصدرت هيئة سلامة النقل الوطنية يوم الأربعاء نتائج أولية تؤكد أن سائق تسلا، وليس برنامج السيارة، هو من تسبب في حادث مميت في كاتي، تكساس، في يونيو الماضي. السائق، وهو مايكل باتلر البالغ من العمر 44 عاماً، كان قد قام بتفعيل وضع القيادة الذاتية الكاملة تحت الإشراف في شارع روز هولو، وهو شارع سكني يحده سرعة 30 ميلاً في الساعة، قبل أن يتجاوز النظام يدوياً بالضغط على دواسة الوقود إلى أقصى حد. البيانات المستعادة من سيارة تسلا موديل 3 لعام 2025 أظهرت أن السيارة كانت تسير بسرعة تزيد عن 70 ميل في الساعة عندما اصطدمت بمنزل وقتلت مارثا أفيل البالغة من العمر 76 عاماً، التي كانت داخل المنزل. كان الطقس صافياً، والطريق جافاً، وكانت الأضواء النهارية.
وجهت الشرطة اتهامات لرجل من تكساس في حادث تسلا المميت حيث ألقى باللوم على نظام القيادة الذاتية. أخبر باتلر السلطات أنه فقد الوعي أثناء القيادة. لكن لقطات كاميرات المراقبة التي حصلت عليها الهيئة كشفت قصة مختلفة، حيث أظهرت السيارة تتسارع عبر تقاطع قبل أن تخرج عن الطريق بالكامل. كما اكتشفت الشرطة أن هاتف باتلر كان يحتوي على عمليات بحث عبر جوجل تتضمن مصطلحات مثل "تسلا FSD ليست عدوانية بما فيه الكفاية 2026" و"تسلا FSD خجولة جداً"، مما يثير تساؤلات جدية حول كيفية استخدامه للنظام قبل الحادث. وقد تم توجيه تهمة القتل غير العمد إلى باتلر منذ ذلك الحين. عائلة الضحية قامت برفع دعوى قضائية ضد باتلر وتسلا، متهمة إياهما بالإهمال.
التفاصيل
توافقت نتائج الهيئة بشكل مباشر مع ما صرح به نائب رئيس تسلا للبرمجيات الذكية آشوك إيلوسوامي علناً على منصة X في الأسابيع التي تلت الحادث، حيث كتب أن "السائق تجاوز القيادة الذاتية يدوياً بالضغط على دواسة الوقود إلى أقصى حد". وقد أكدت البيانات روايته. نعم. في هذه الحالة، قام السائق بتجاوز القيادة الذاتية يدوياً بالضغط على دواسة الوقود إلى 100% في هذه المنطقة السكنية. وقد بلغوا سرعة 73 ميل في الساعة أثناء الحادث، وظلوا ضاغطين على دواسة الوقود حتى بعد الحادث. — آشوك إيلوسوامي (@aelluswamy)

