26 فبراير 2026 بقلم كاران سينغ فريق تسلا القانوني يتجه رسميًا نحو الهجوم لتأمين حقوق التسمية لسيارتها الروبوتية المستقلة القادمة، "سايبر كاب". وفقًا للوثائق الجديدة المقدمة إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO)، بدأت تسلا إجراءات قانونية ضد الشركة الفرنسية لتوزيع المشروبات "يونيفيف"، متهمة إياها بالاحتيال على علامة "سايبر كاب". بينما تسلط هذه النزاع الضوء على خطأ إداري من تسلا في الإعلان عن اسم "سايبر كاب" دون الحصول على العلامة التجارية أولاً، فإن الشركة الآن لا تدخر جهدًا لاستعادة الاسم قبل بدء إنتاج السيارة بكميات كبيرة وإطلاقها.
يونيفيف ومشكلة العلامة التجارية تدور أخبار الاستئناف أمام USPTO، التي كشفت عنها "إلكتريك"، حول المدير الرئيسي لشركة يونيفيف، جان-لويس لينتال. عند تقديم طلب العلامة التجارية لـ "سايبر كاب"، زعمت يونيفيف لمكتب USPTO أنه لا توجد أي جهة أخرى تستخدم أسماء "سايبر" أو "كاب" أو "سايبر كاب" للسلع المماثلة. فريق تسلا القانوني يجادل بأن هذا البيان كان كاذبًا بشكل صارخ. تسلا تشير إلى أنها قد أعلنت بالفعل عن اسم "سايبر كاب" بشكل علني في عام 2024، لكنها للأسف فشلت في تقديم الأوراق اللازمة للحصول على العلامة التجارية في الوقت المناسب، مما أتاح ليونيفيف الفرصة للانقضاض على الاسم. في طلب معارضة مكون من خمس نقاط، اتهمت تسلا يونيفيف صراحةً بالاحتيال والابتزاز. كما أشار فريق تسلا القانوني إلى أن يونيفيف ليس لديها أي تاريخ في تصنيع أو بيع المركبات. وأشارت تسلا أيضًا إلى أن لينتال يتابع بنشاط إيلون ماسك وغيرهم من التنفيذيين في تسلا على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعل من المستحيل عليه أن يكون جاهلاً بخطط تسلا الضخمة والمعلنة لـ "سايبر كاب".
تاريخ استهداف تسلا لتعزيز قضيتها بأن يونيفيف تتصرف بسوء نية، أشار محامو تسلا إلى التاريخ الطويل لشركة يونيفيف في استهداف حقوق الملكية الفكرية الخاصة بتسلا من خلال العلامات التجارية. وفقًا للتقرير، فإن احتلال يونيفيف للعلامات التجارية لا يقتصر على "سايبر كاب" فقط. حيث ادعت الشركة أيضًا العلامة التجارية لـ "تسلاكيلا"، مما أجبر تسلا على تغيير اسم مشروبها الشهير إلى "تسلا تيكيلا". كما قدمت يونيفيف بشكل استباقي طلبات للحصول على علامات تجارية أخرى واضحة مرتبطة بتسلا، بما في ذلك "سايبر كواد" و"سايبر تاكسي". تسلا تجادل بأن يونيفيف ليس لديها أي نية لاستخدام هذه الأسماء في منتجات مشروعة، بل تتعمد احتلالها بهدف ابتزاز تسلا للحصول على مدفوعات ترخيص ضخمة.
سباق ضد وقت الإنتاج تسلا لديها كل الأسباب لتجاوز هذا العائق القانوني بسرعة. مع خروج أول سيارة "سايبر كاب" من خط الإنتاج بالفعل، كلما كان ذلك أسرع، كان أفضل. من المقرر أن يبدأ الإنتاج بكميات كبيرة في أقرب وقت ممكن في أبريل، ومن المفترض أن تصبح "سايبر كاب" أساس طموحات تسلا كشركة تركز على الاستقلالية والذكاء الاصطناعي والروبوتات، بدلاً من كونها مجرد شركة تصنيع سيارات. إن احتجاز الاسم الفعلي للمنتج من قبل شركة مشروبات فرنسية ليس خيارًا مقبولًا. نتوقع أن يصدر مكتب USPTO حكمًا قويًا لصالح تسلا نظرًا للتاريخ الموثق ليونيفيف في تقديم طلبات بسوء نية، لكننا سنتابع عن كثب سير القضية مع تقدم الاستئناف.
اشترك اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبقى على اطلاع بأحدث أخبار تسلا، والميزات القادمة، والتحديثات البرمجية.

