نظرة عامة
أصدر دان آيفز، المحلل في شركة ويدبوش، ملاحظة جديدة صباح يوم الجمعة بعد أن أعلنت تسلا عن أرقام الإنتاج والتسليم للربع الرابع والسنة كاملة لعام 2025. وقد ذكر أن الأرقام، رغم أنها كانت أقل من المتوقع قليلاً، إلا أنها "أفضل مما كان يُخشى" و"خطوة في الاتجاه الصحيح". حيث أفادت تسلا بإنتاج 434,358 سيارة وتسليم 418,227 سيارة في الربع الرابع، بينما بلغ إجمالي الإنتاج للسنة الكاملة 1,654,667 سيارة مع تسليم 1,636,129 سيارة.
من المثير للاهتمام أن الشركة نشرت أرقامها الخاصة التي تم تجميعها من عدة شركات على موقعها الإلكتروني قبل بضعة أيام، حيث كانت التوقعات تشير إلى 1,640,752 سيارة للسنة، مما يعني أن تسلا كانت قريبة من هذا الرقم لكنها لم تصل إليه بفارق حوالي 4,000 وحدة.
التفاصيل
واحدة من المجالات التي تميزت فيها تسلا كانت في نشر الطاقة، حيث بلغت إجمالي الطاقة الموزعة 46.7 جيجاوات ساعة للسنة.
وفيما يتعلق بتسليم السيارات، كتب آيفز أن تسلا بالتأكيد تحتاج إلى معالجة بعض الأمور إذا كانت ترغب في العودة إلى النمو في هذا الجانب، خاصة مع فقدان الائتمان الضريبي بقيمة 7,500 دولار في الولايات المتحدة و"الرياح المعاكسة المستمرة" التي تواجهها في أوروبا. ومع ذلك، يعتقد آيفز أيضاً أنه بالنظر إلى أرقام التسليم، التي كانت متوافقة مع التوقعات، فإن تسلا في وضع جيد لعام 2026، خاصة مع تركيزها على الذكاء الاصطناعي وتطوير سيارات الروبوتاكسي والسيبر كاب.
الآثار
وأشار إلى أن "هذا سيُعتبر تسليمات أفضل مما كان يُخشى وخطوة في الاتجاه الصحيح لقصة تسلا مع اقترابنا من 2026. نتطلع إلى سماع المزيد خلال مكالمة الشركة للربع الرابع في 28 يناير."
وفيما يتعلق بتقييم الذكاء الاصطناعي، يعتقد آيفز أن تسلا قد تصل إلى قيمة سوقية تبلغ 2 تريليون دولار خلال العام المقبل، وفي سيناريو إيجابي قد تصل إلى 3 تريليون دولار بحلول نهاية 2026، مع بدء الإنتاج على نطاق واسع في إطار خطة الروبوتات والقيادة الذاتية. وقد بدأت الشركة في اختبار سيارة السيبر كاب المهمة في أوستن خلال الأسابيع الماضية، وهو خطوة إضافية نحو الإطلاق في 2026 مع بدء الإنتاج الكبير للسيبر كابس في أبريل/مايو، مما يبقى العامل الرئيسي في فتح تقييم تسلا في مجال الذكاء الاصطناعي.
ليس سراً أن أرقام تسليم سيارات تسلا كانت محور تركيز المستثمرين على مدى السنوات القليلة الماضية، وقد نظر إليها المحللون كعلامة على صحة الشركة إلى حد ما. لكن المشكلة في هذه السردية لعامي 2025 و2026 هي أن تسلا تركز الآن بشكل أكبر على نشر نظام القيادة الذاتية الكامل، ومشروع أوبتيموس، وتطوير الذكاء الاصطناعي. بينما لا تزال تسليمات السيارات تحمل أهمية، من الأهم ملاحظة أن البيئة العامة لتسلا كعمل تعتمد على أكثر بكثير من مجرد عدد السيارات المباعة. هذه المقياس، إلى حد ما، يتلاشى في الأهمية في الصورة الكبرى، لكنه لن يختفي تماماً.
استمر آيفز وويبدوش في الحفاظ على هدف سعر 600 دولار وتقييم "أفضل من الأداء".

