نظرة عامة
حُكم على رجل من مدينة ميسا في ولاية أريزونا بالسجن خمس سنوات في سجن اتحادي بسبب إضرام النيران في موقع ومركبة تسلا في هجوم حارق مدفوع بأسباب سياسية، وفقًا لما ذكره المدّعون الفيدراليون. الحادث الذي وقع في أبريل 2025 أدى إلى تدمير سيارة تسلا سايبرتراك، وعرض رجال الإطفاء للخطر، وأدى إلى فرض عقوبات إلزامية بموجب قوانين الحرق الفيدرالية. قضت القاضية الفيدرالية ديان ج. هوميتوا بالسجن خمس سنوات على إيان ويليام موسى، البالغ من العمر 35 عامًا، والذي يعيش في ميسا، بالإضافة إلى ثلاث سنوات من الإفراج المشروط، بتهمة إلحاق الضرر العمد بالممتلكات والمركبات باستخدام النار. اعترف موسى بالذنب في أكتوبر في جميع التهم الخمس التي وجهتها له هيئة محلفين اتحادية. سيتم تحديد التعويض في جلسة محددة في 13 أبريل 2026.
ووفقًا لسجلات المحكمة، أظهرت لقطات المراقبة وصول موسى إلى متجر تسلا في ميسا قبل قليل من الساعة الثانية صباحًا في 28 أبريل 2025، وهو يحمل علبة بنزين وحقيبة ظهر. ذكر المحققون أنه وضع قطعًا من الخشب القابل للاشتعال بالقرب من المبنى، وسكب البنزين على الهيكل وثلاث مركبات، وأشعل النار. الحريق دمر سيارة تسلا سايبرتراك. هرب موسى من مكان الحادث على دراجة هوائية وتم القبض عليه بواسطة شرطة ميسا بعد حوالي ربع ميل، تقريبًا بعد ساعة من الحادث. وقالت السلطات إن موسى كان لا يزال يرتدي نفس الملابس التي ظهرت في الكاميرا عند اعتقاله، وكان يحمل خريطة مرسومة باليد تحدد موقع المعرض. كما كتب موسى كلمة "لص" على جدران موقع تسلا، مما أثار نكات من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وأعضاء مجتمع تسلا.
التفاصيل
🔥 العدالة تحققت 🔥 إيان ويليام موسى حُكم عليه بخمس سنوات في السجن الفيدرالي بسبب الحرق المدفوع سياسيًا الذي دمر سايبرتراك في معرض تسلا بأريزونا في أبريل الماضي. يجب أن يحصل على خمس سنوات إضافية لأنه لا يعرف كيفية تهجئة كلمة "لص".
أشار المدعي العام الأمريكي تيموثي كورشين إلى أن حكم موسى يعكس خطورة جريمته. كما أكد على أن هذا السلوك غير مقبول أبدًا. "الحرق لا يمكن أن يكون جزءًا مقبولًا من السياسة الأمريكية. تصرفات السيد موسى عرضت العامة ورجال الإنقاذ للخطر، وكان من الممكن أن تتحول بسهولة إلى مأساة. هذا الحكم الذي يستمر لخمس سنوات يعكس خطورة هذه الجرائم ويجعل من الواضح أن الهجمات المدفوعة سياسيًا على مجتمعات وأعمال أريزونا ستواجه المحاسبة التامة."
الآثار
ووافقت المدعية العامة لمقاطعة ماريكوبا راشيل ميتشل على نفس المشاعر، مشيرة إلى أنه بغض النظر عن مشاعر موسى تجاه إيلون ماسك، فإن أفعاله لا يمكن الدفاع عنها. "هذا الحكم يبعث برسالة واضحة: العنف والترهيب ليس لهما مكان في مجتمعنا. إشعال النار في عمل تجاري كنوع من الانتقام بسبب grievances سياسية أو شخصية ليس احتجاجًا، بل هو جريمة. مجتمعنا يستحق أن يشعر بالأمان، وهذا الحكم يبرز أن مقاطعة ماريكوبا لن تتسامح مع العنف السياسي بأي شكل من الأشكال."

