في خطوة قد تثير الكثير من الجدل والاهتمام، أشار إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إلى أن السيارات الطائرة ستصل إلى الأسواق قريبًا. هذه الأخبار تأتي بعد أن ألمح ماسك من قبل لهذه الإمكانية، ما يثير الفضول: هل نحن حقًا على أعتاب عصر جديد في عالم النقل؟
ماسك قام بالرد على منشور في منصة X يشير إلى أن الوعود السابقة بالسيارات الطائرة باءت بالفشل مقارنة بالتطورات في الذكاء الاصطناعي. لكنه أكد قائلًا: "ستحصلون على السيارات الطائرة." هذا التعليق أعاد للأذهان تصريحات سابقة حول سيارة تسلا رودستر، تلك السيارة الخارقة التي سبق وتأجل إنتاجها مرارًا وتكرارًا، كان من المقرر إطلاقها في أغسطس الماضي، ولكن تأجلت مرة أخرى.
التقنيات والمفاجآت المتوقعة
واحدة من أكبر المفاجآت المتعلقة بسيارة رودستر كانت تتعلق بحزمة SpaceX التي تتضمن دفعاً صاروخياً بالغاز البارد في الجزء الخلفي لتحسين التسارع بشكل كبير. ما يثير الفضول أكثر هو إمكانية استخدام هذه التقنية لرفع السيارة عن الأرض قليلاً، مما قد يساعدها على تجاوز العقبات بسهولة. لكن مع كل هذا، هل ستكون السيارات الطائرة واقعًا يمكن الاعتماد عليه؟

في الوقت نفسه، من المعروف أن ماسك رغم اهتمامه الكبير بالتكنولوجيا المتقدمة، كان قد أعرب عن تحفظاته بشأن السيارات الطائرة في مناسبات سابقة، مشيرًا إلى أنها قد تكون مزعجة بسبب الضجيج الناتج عن حركة الهواء.
في حديث سابق له في عام 2017، قال ماسك: "هناك تحديات مع السيارات الطائرة، حيث ستكون مزعجة للغاية. القوة الناجمة عن حركة الهواء ستكون كبيرة جدًا. إذا كانت هناك مجموعة من السيارات الطائرة تحلق فوق رأسك، فذلك لن يكون مصدر راحة."

مع ذلك، في وقت لاحق، أكد ماسك أنه ليس معارضًا لهذه الفكرة، بل إنه يرى أهمية النظر في كل من المزايا والعيوب قبل الحكم النهائي.
مستقبل النقل في أيدي ماسك
ما زال التساؤل قائمًا حول ما إذا كانت تسلا رودستر هي السيارة الطائرة المرجوة أم أن هناك نموذجًا آخر في جعبة تسلا؟ لكن قبل أن نحصل على الإجابة، يجب أن نرى السيارة في خطوط الإنتاج أولًا.


من ناحية أخرى، في حوار مع جو روغان، ألمح ماسك إلى أنه إذا كان بوسع صديقه بيتر ثيل الحصول على سيارة طائرة، فلا يوجد ما يمنع أن تكون متاحة للجميع.
التكنولوجيا المستقبلية تبدو في غاية التشويق، وبينما ننتظر، يبقى السؤال: هل سنبدأ قريباً في رؤية السيارات الطائرة تحلق فوق شوارعنا؟

