أكدت شركة تسلا أن تطوير النسخة المخففة من برنامج القيادة الذاتية الكاملة (FSD v14 Lite) يسير بشكل نشط لأسواق الدول التي تقود على الجانب الأيمن مثل أستراليا ونيوزيلندا. هذا التطور جاء بعد انتظار طويل من مالكي المركبات القديمة المزودة بتقنية الأجهزة 3 (HW3) في هذه الدول.
تحديث FSD v14 Lite في أستراليا ونيوزيلندا
أكدت تسلا على بدء توزيع النسخة المخففة من برنامج القيادة الذاتية في أمريكا الشمالية وكوريا الجنوبية بالفعل، بينما يجري حاليًا تطويرها لأسواق أستراليا ونيوزيلندا. هذه الخطوة تعكس التزام الشركة بتوفير التحديثات لمالكي المركبات القديمة المجهزة بالأجهزة 3.


لكن ما الذي يعنيه هذا التحديث للمستخدمين؟ النسخة المخففة من FSD تعمل كجسر لأنظمة الأجهزة 3، حيث أن الأجهزة القديمة لا تتمتع بسعة ذاكرة كافية للتشغيل الكامل للنموذج العصبي المتقدم.
التحديات التقنية وتكييف البرمجيات
من المفهوم أن تطوير البرمجيات يتطلب تكييفها مع الطرق التي تعتمد على القيادة على الجانب الأيمن. المهندسون في تسلا يعملون على تحسين النماذج للملاحة في أستراليا ونيوزيلندا، مع الأخذ بعين الاعتبار العلامات المرورية الفريدة والدوارات متعددة الممرات.

علاوة على ذلك، التحديات الحرارية تلعب دورًا مهمًا، حيث أشار بعض التقارير إلى أن أجهزة HW3 تسخن بشدة عند تشغيل النسخة المخففة من البرنامج بسبب الحمل الزائد الذي يتطلبه النموذج العصبي المضغوط.

التقدم السريع والتحديثات المستقبلية
التطوير السريع الذي شهده البرنامج خلال الصيف أعطى الأمل للكثيرين، حيث تم إطلاق النسخة لأول مرة في يونيو، ولكن انخفضت وتيرة التحديثات بعد ذلك. في يوليو، شهد البرنامج تحديثًا غير متوقع مهد الطريق لإطلاق أوسع في أمريكا الشمالية وكوريا الجنوبية.

من ناحية أخرى، لا يزال مستخدمو الأجهزة 3 في أوروبا ينتظرون تأكيدًا من تسلا حول موعد إطلاق النسخة الأحدث في المنطقة. هذه التأخيرات تشكل جزءًا من التحديات التي تواجهها الشركة في تكييف البرمجيات لأسواق مختلفة.
خطوات مستقبلية منتظرة
من المتوقع أن تصل الإصدارات المحلية من النسخة المخففة إلى أستراليا ونيوزيلندا بمجرد اجتياز معايير السلامة.

إن تطوير هذه النسخة المخففة يمثل خطوة مؤقتة حتى يتمكن الملاك من التحديث إلى الأجهزة الأحدث، مثل AI4+، التي وعدت تسلا بتوفيرها في وقت لاحق هذا العام.

