نظرة عامة
أكد سينديل بالاني، أحد التنفيذيين في شركة تسلا، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" أن نظام القيادة الذاتية الكاملة، رغم كونه أقوى برنامج مساعد للسائقين في الولايات المتحدة، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى اهتمام المنافسين المتأخرين. وقد ذكرت تسلا في عدة مناسبات سابقة أنها أجرت محادثات مع شركة سيارات منافسة لترخيص مجموعة القيادة الذاتية الكاملة، ورغم أنها لم تؤكد أبداً على اسم الشركة، إلا أن العديد أشاروا إلى فورد كالشركة التي كانت تسلا تتحدث معها. في ذلك الوقت، كانت العلاقة بين المدير التنفيذي لفورد، جيم فارلي، والمدير التنفيذي لتسلا، إيلون ماسك، ودية للغاية. وعلى الرغم من تأكيد تسلا، الذي حدث خلال مكالمات الأرباح للربع الثاني من عام 2023 والربع الأول من عام 2024، لم يتم التوصل إلى أي صفقة. أيًا كانت "الشركة المصنعة الكبرى" التي تحدثت معها تسلا، لم ترَ الفائدة. وحتى الآن، لم تجد تسلا شريكها المناسب، على الرغم من أنها تتصدر جهود القيادة الذاتية في الولايات المتحدة بفارق كبير.
قال إيلون ماسك إن إطلاق سيارات تسلا روبوتاكسي سيجبر الشركات على ترخيص نظام القيادة الذاتية الكاملة. وبدت تصريحات بالاني تأكيدًا على أن تسلا لم تعثر بعد على أي شركة مهتمة بترخيص نظام القيادة الذاتية، حيث ذكر على "إكس" أنه "رغم جهودنا الكبيرة لمشاركة التكنولوجيا، إلا أن الشركة وجدت أن الأمر لم يكن سهلًا".
التفاصيل
جاءت هذه التساؤلات بعد أن سأل أحد محبي تسلا على "إكس" عما إذا كانت تسلا ستواصل تصنيع السيارات. نظرًا لأن تسلا تواصل توسيع خط إنتاجها من طراز Y، ولديها خطط لبناء سيارة Cybercab، ولا يزال هناك حاجة ملحة للسيارات الخاصة، فلا شك أن الشركة تنوي مواصلة زيادة إنتاجها. ومع ذلك، فإن رد بالاني يثير الاهتمام، خاصةً أنه جاء ردًا على سؤال حول ما إذا كانت تسلا ستستمر في بناء السيارات.
ربما إذا تمكنت تسلا من ترخيص نظام القيادة الذاتية الكاملة لعدد كافٍ من الشركات بالسعر المناسب، يمكنها ببساطة بيع المجموعة لشركات السيارات التي تصنع مركبات، مما يلغي الحاجة لتسلا لبناء سياراتها الخاصة. على الرغم من أن ذلك يبدو بعيد المنال نظرًا لقاعدة المعجبين الكبيرة لتسلا، التي تُعتبر واحدة من الأكثر ولاءً في صناعة السيارات، إلا أن الشركة قد تتخلى في النهاية عن التصنيع وتحقق تقييمًا مذهلاً من خلال فتح مجال القيادة الذاتية لمصنعين آخرين.
الآثار
السؤال الكبير حول سبب عدم قدرة تسلا على العثور على شركة أخرى لترخيص نظام القيادة الذاتية هو ببساطة: "لماذا؟" هل يعتقدون أنهم يمكنهم حل المشكلة بأنفسهم؟ هل لا يجدون نظام القيادة الذاتية الكاملة ذا قيمة أو فعالية؟ العديد من هذه الشركات لم تتردد عندما بدأت تسلا في تطوير السيارات الكهربائية، لتجد نفسها بعد سنوات متأخرة. قد يكون هذا اتجاهًا مستمرًا.

