نظرة عامة
أكدت تسلا أنها بدأت الآن في إنتاج كل من الأنود والكاتود لخلية بطارياتها 4680 باستخدام عملية الأقطاب الجافة، مما يمثل تقدمًا كبيرًا في تقنية كانت الشركة تعمل على تحويلها إلى إنتاج صناعي لسنوات. هذا التحديث، الذي تم الكشف عنه في رسالة تحديث تسلا للربع الرابع والسنة المالية 2025، يشير إلى أن الشركة قد نجحت أخيرًا في حل واحدة من أبرز التحديات المتعلقة بخلية البطارية من الجيل التالي.
في رسالتها، ذكرت تسلا أنها بدأت إنتاج خلايا 4680 التي تم تصنيع الأنود والكاتود الخاص بها خلال عملية الأقطاب الجافة. هذا التأكيد يجيب على الأسئلة المتكررة حول ما إذا كانت تسلا قادرة على تحقيق إنتاج مستدام لعملية الكاتود الجاف. وقد جاء الكشف على لسان بون إيجلستون، نائب رئيس تسلا لبطاريات 4680، الذي كتب أن "كلا الأقطاب يستخدمان عمليتنا الجافة".
التفاصيل
قدمت تسلا مفهوم الأقطاب الجافة لأول مرة خلال يوم البطاريات في عام 2020، حيث عرضته كوسيلة لتبسيط الإنتاج، وتقليل المساحة المطلوبة للمصانع، وخفض التكاليف، وتحسين كثافة الطاقة. بينما كانت تسلا تنتج خلايا 4680 لبعض الوقت، اعتمدت الشركة في السابق على أساليب تقليدية لأجزاء من العملية، مما أثار تساؤلات حول إمكانية تحقيق عملية الأقطاب الجافة بالكامل.
كما كشفت تسلا في رسالتها للربع الرابع والسنة المالية 2025 أنها بدأت في إنتاج حزم بطارية لبعض سيارات موديل Y باستخدام خلايا 4680 التي تنتجها داخليًا. وذكرت تسلا: "لقد بدأنا في إنتاج حزم بطارية لبعض سيارات موديل Y باستخدام خلايا 4680 لدينا، مما يفتح مجالًا إضافيًا للإمداد لمواجهة التحديات المتزايدة في سلسلة الإمداد الناتجة عن الحواجز التجارية ومخاطر الرسوم الجمركية".
الآثار
توقيت هذا الأمر ملحوظ، فمع استعداد تسلا لإنهاء إنتاج موديل S وموديل X، من المتوقع أن تمثل موديلات Y و3 حصة أكبر من إنتاج الشركة من السيارات. إن ضمان تجهيز موديل Y بحزم بطارية 4680 المنتجة محليًا يمنح تسلا مرونة أكبر للحفاظ على أحجام الإنتاج في الولايات المتحدة، حتى مع مواجهة سلاسل إمداد البطاريات العالمية تعقيدات متزايدة.

