أظهرت واجهة سيارة تسلا سايبركاب لأول مرة خاصية فريدة مثل شاشة الخريطة المقسمة وخيارات التحكم في وضع الشبكة والتجول. هذه الميزات تُظهر اتجاهًا جديدًا في عالم السيارات ذاتية القيادة.
الواجهة الأصلية لسايبركاب تكشف عن ميزات جديدة
واجهت سايبركاب الجديدة من تسلا اهتمامًا خاصًا بفضل واجهتها الأصلية للركاب. تبدو الواجهة مألوفة للغاية، حيث تتميز بعرض مرئي لأيقونة السيارة بلون ذهبي على خلفية ذهبية. بينما تظهر قوائم التحكم بشكل مشابه لتلك المستخدمة في سيارات تسلا الحالية، إلا أنها تحتوي على خيارات جديدة تمامًا للروبوتاكسي والـ"روديو".

لكن ما الذي يتضمنه هذا "الروديو" بالتحديد؟ يبدو أنه يستخدم لجمع ملاحظات الموظفين حول أداء الروبوتاكسي، مما يشير إلى أن تسلا تسعى للاستفادة من الخبرات الداخلية قبل طرح هذه التقنية للعامة.
تحسينات في عرض الخريطة
واحدة من الميزات اللافتة في الواجهة هي عرض قائمة التحكم في شكل نافذة مقسمة، مما يتيح جزءًا من الخريطة ليظل مرئيًا فوق إعدادات الضبط. هل تعتقد أن هذا ينطبق على جميع التطبيقات؟ ستكون هذه بالفعل خطوة رائعة لتحسين تجربة المستخدم في المستقبل.



التجول كخاصية جديدة في التسلا
من جهة أخرى، تظهر ميزة "التجول" لأول مرة في واجهة سايبركاب، مما يشير إلى أن السيارة قد تكون قيد التحرك في الشوارع بدون ركاب أو وجهة محددة. هذه الخاصية تمكن السيارة من البقاء نشطة وجاهزة لأي طلب ركاب في أي وقت.

مثل هذه التقنية يمكن أن تقلل من فترات الانتظار للركاب، حيث تتحرك السيارة باتجاه المناطق الأكثر ازدحامًا حتى قبل تأكيد الراكب التالي.
تقييم الموظفين لرحلات سايبركاب
خلال فترة الاختبار في مصنع جيجافاكتوري تكساس، جمعت سايبركاب بعض التعليقات القيمة من موظفي تسلا. استخدم الموظفون نماذج تقييم على الويب تحتوي على نظام تقييم بحد أقصى 10 نجوم وأسئلة بنعم أو لا حول مدى مقبولية الرحلة للسيارات ذاتية القيادة غير المشرف عليها.

بدأت تسلا بالفعل في تنظيم تجارب الركوب لموظفيها منذ الصيف الماضي، مما يشير إلى أن الشركة تقترب من مرحلة طرح هذه الخدمة للعامة.

