ما هو الجديد الذي تخفيه تسلا في شريط الإضاءة الأمامي لسايبركاب؟
يبدو أن شركة تسلا لديها مفاجأة مثيرة في مركبة السايبركاب الكهربائية الخاصة بها، حيث تم رصدها مؤخرًا في أوستن بشريط إضاءة أمامي مضيء باللون الأرجواني. هذا الاكتشاف يزيد من الأدلة على أن السيارة تضم شريط إضاءة RGB يمكن برمجته لتغيير الألوان.

السيارة تظهر بالألوان الأحمر والأبيض والأزرق
أول إشارة للاستخدام المحتمل لشريط الإضاءة متعدد الألوان ظهرت خلال حدث خاص بالسيارات ذاتية القيادة في فلوريدا، والذي حضره حاكم الولاية رون ديسانتيس. خلال الحدث، تم تصوير السايبركاب وهي تحمل ألوانًا تتضمن الأحمر والأبيض والأزرق. في ذلك الوقت، لم يكن من الواضح ما إذا كانت تسلا قد قامت بتغيير الأضواء فعلًا أم أضافت ملصقًا مؤقتًا.

لكن ظهور السيارة في أوستن بالألوان الأرجوانية جعل فكرة الملصقات المؤقتة أقل احتمالاً. هذه ليست المرة الأولى التي تجرب فيها تسلا شيئًا غير تقليدي مع إضاءات السايبركاب. في حدث سابق، أسقطت السيارة أنماطًا ضوئية على الأرض، والتي أُعتقد لفترة أنها قد تخدم غرضًا تقنيًا، لكن مهندسًا في تسلا أوضح لاحقًا أنها كانت مجرد عرض ضوئي.
فوائد محتملة واستخدامات عملية
لكن ما الذي يعنيه هذا بالضبط للسائقين والركاب؟

يمكن أن يكون لشريط الإضاءة القابل للبرمجة استخدامات عملية متنوعة، خاصة في سيارات الأجرة ذاتية القيادة. على سبيل المثال، يمكن استخدام ألوان مختلفة للإشارة إلى ما إذا كانت السيارة متاحة، أو مشغولة، أو خارج الخدمة. قد يساعد ذلك في تحديد السيارة في مناطق الالتقاط المزدحمة بسهولة.

على الرغم من ذلك، يجب على تسلا أن تحترم اللوائح الخاصة باستخدام الألوان في الأضواء الأمامية، حيث أن الألوان مثل الأحمر والأخضر والأزرق قد تسبب ارتباكًا مع إشارات الطرق أو الطوارئ.

إذا كانت مصابيح LED قابلة للتحكم الفردي، يتيح ذلك إمكانية إنشاء تأثيرات حركية، مثل حركة الأضواء الشهيرة في سيارة KITT أو عرض نسبة الشحن أثناء التوقف في محطات تسلا. في الوقت الحالي، يبدو أن تسلا تواصل تجاربها مع هذه التقنية المتقدمة.


