نظرة عامة
كان مهندسو تسلا يتجاهلون مكالمات شركة آبل يوميًا أثناء تطويرها لبرنامجها المخصص للسيارات الكهربائية الذي تم إلغاؤه لاحقًا، والمعروف باسم "مشروع تايتان".
في عامي 2022 و2023، كانت آبل تعمل على تطوير سيارة كهربائية بشكل سري للغاية، على أمل طرحها بحلول عام 2028 مع نظام قيادة ذاتي بالكامل.
التفاصيل
ومع ذلك، تخلت آبل عن المشروع في أوائل عام 2024، حيث أبلغت أكثر من 2000 موظف عبر بريد إلكتروني بإلغاء مشروع تايتان.
كانت الشركة قد خففت توقعاتها بشأن السيارة في عدة مناسبات، حيث كانت تأمل في البداية إطلاقها بدون أي تحكم بشري في القيادة، بل فقط مع نظام القيادة الذاتية.
الآثار
إن إلغاء آبل لمشروعها للسيارات الكهربائية أثار ردود فعل واسعة في عالم التكنولوجيا.
ثم خططت لإطلاقها في عام 2028 مع "قيادة ذاتية محدودة".
لكن الأمر بدا وكأنه تنازل في ذلك الوقت؛ حيث لم تكن آبل مستعدة لمواجهة عمالقة الصناعة مثل تسلا.
أشار دان آيفز من شركة ويدبوش في تواصل مع المستثمرين إلى أن "الكتابة كانت واضحة بالنسبة لآبل مع ظهور مشهد مختلف تمامًا للسيارات الكهربائية، مما كان سيجعل هذا تحديًا صعبًا".
معظم مهندسي مشروع تايتان الآن مكرسون بالكامل للعمل على الذكاء الاصطناعي في آبل، وهو القرار الصحيح.
بذلت آبل كل ما في وسعها لتطوير سيارة كهربائية تنافسية تجذب المشترين، بما في ذلك محاولة استقطاب أفضل المواهب من تسلا.
في مقابلة جديدة عبر البودكاست مع الرئيس التنفيذي لتسلا إيلون ماسك، تم الكشف عن أن آبل كانت تتصل بمهندسي تسلا بشكل متواصل خلال تطوير المشروع الذي تم إلغاؤه.
قال ماسك إن المهندسين "فقط فصلوا هواتفهم". وأضاف ماسك: "كانوا يقصفون تسلا بمكالمات التوظيف.
المهندسون فقط فصلوا هواتفهم.
كانت عروضهم الأولى بدون أي مقابلة ستكون مضاعفة لرواتب تسلا".
ومن المثير للاهتمام أن آبل قد استحوذت على بعض الموظفين السابقين في تسلا لمشروعها، مثل المدير الأول للهندسة الدكتور مايكل شفيكوتش، الذي غادر لاحقًا إلى شركة آرتشر إيفيشن.
لم تتخذ تسلا أي إجراءات قانونية ضد آبل بسبب محاولاتها استقطاب موظفيها، كما فعلت مع شركات أخرى، وذلك بعد أن لاحظت نمطًا "مقلقًا" من استقطاب الموظفين في منتصف عام 2020.

