تنقلات في إدارة تسلا بعد 13 عامًا: "كان من الشرف لي أن أخدم"

تنقلات في إدارة تسلا بعد 13 عامًا: "كان من الشرف لي أن أخدم"

نظرة عامة

أعلن راج جيغاناثان، أحد التنفيذيين في شركة تسلا، عن مغادرته الشركة بعد 13 عامًا من العمل، وذلك عبر حسابه على لينكد إن يوم الإثنين. قال جيغاناثان في منشوره: "من الصعب تلخيص 13 عامًا في منشور واحد. لقد كانت الرحلة في تسلا مليئة بالتطور المستمر. من التعقيدات التقنية لتصميم وبناء وتشغيل واحدة من أكبر مجموعات الذكاء الاصطناعي في العالم، إلى المساهمات المؤثرة في تكنولوجيا المعلومات والأمن والمبيعات والخدمات، كان من الشرف لي أن أكون جزءًا من هذه الرحلة."

بدأ جيغاناثان كمهندس كبير في فريمونت في نوفمبر 2012، وتدرج ببطء في المناصب داخل تسلا. وكانت آخر وظيفة له هي نائب رئيس بنية تكنولوجيا المعلومات/الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات الأعمال، وأمن المعلومات. ومع ذلك، تم الإبلاغ في العام الماضي أنه تولى دورًا جديدًا وهو قيادة فريق المبيعات في أمريكا الشمالية بعد مغادرة تروي جونز، الذي كان يشغل هذا المنصب سابقًا. على الرغم من أن حساب جيغاناثان على لينكد إن لا يذكر هذا المنصب بشكل محدد، إلا أن ذلك يبدو دقيقًا، نظرًا لأن تسلا لم تعين أي شخص آخر لهذا الدور بشكل صريح.

تعتبر مغادرته خسارة كبيرة لتسلا، لكنها ليست مغادرة مدمرة.

كان جيغاناثان واحدًا من القلائل الذين تفاعلوا مع أسئلة العملاء والمعجبين على منصة إكس، مما أضاف طابعًا فريدًا لتجربة ملكية تسلا.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان جيغاناثان قد أُقيل من منصبه أو إذا كان قد غادر بمحض إرادته. وأختتم بالقول: "بينما أتحرك قدمًا، أفعل ذلك بقلب مليء بالحماس لما هو قادم. شكرًا لك، تسلا، على هذه الفرصة الرائعة!"

الآثار

تشير مغادرته إلى استمرار الاتجاه الذي يشير إلى مغادرة التنفيذيين من الشركة، حيث شهدت الـ 24 شهرًا الماضية تغييرات كبيرة على مستوى الإدارة. لقد أظهرت تسلا ارتفاعًا مستمرًا في مغادرة التنفيذيين على مدار العامين الماضيين، حيث غادر أسماء بارزة مثل درو باجلينو، روهان باتيل، ريبيكا تينوكي، دانيال هو، أوميد أفشار، ميلان كوفاك، وسيدهانت أواستي.

هناك عدة عوامل قد تساهم في ذلك. سيشير الكثير من المشككين إلى السياسة التي يتبعها إيلون ماسك، لكن ذلك ليس بالضرورة هو السبب الوحيد. تسلا مكان عمل صعب ولكنه مجزٍ، يتطلب الكثير من الالتزام، وقد لا يختار من هم في منتصف الطريق البقاء. التضحية بأوقات العائلة قد لا تفوق متطلبات تسلا وماسك. علاوة على ذلك، حقق العديد من هؤلاء التنفيذيين مبالغ كبيرة من المال بفضل حزم الأسهم التي تقدمها الشركة للموظفين. بينما قد يبحث الكثيرون عن فرص جديدة، قد يكون البعض الآخر مهتمًا بالتقاعد المبكر.

تسلا أيضًا في طور الانتقال بعيدًا عن قسمها الأكثر شهرة، وهو السيارات.

على الرغم من أنها لا تزال تخطط لتصنيع السيارات بالملايين، إلا أنها تركز بشكل متزايد على الروبوتات والاستقلالية، وهذه الخطط قد لا تتماشى مع ما يريده بعض التنفيذيين لأنفسهم. هناك مجموعة متنوعة من العوامل التي تؤثر في قرار مغادرة الوظيفة، لذلك من المهم عدم التسرع في القفز إلى استنتاجات مثيرة للجدل.

Referal Link

التسوق عبر موقع تسلا الرسمي

التسوق عبر موقع تسلا الرسمي هو الطريقة الأكثر آمنة وموثوق بها لشراء المنتجات التي تحتاجها. يوفر موقع تسلا الرسمي خيارات متنوعة ومضمونة للمنتجات التي تحتاجها.