في خطوة جديدة لتعزيز خدمات سيارات الأجرة الذاتية، قامت شركة تسلا مؤخراً بتوسيع نطاق عملياتها في مدينتي دالاس وأوستن بولاية تكساس، حيث زادت مساحة التشغيل الجغرافية بشكل ملحوظ.
توسيع الجغرافية في دالاس
خلال الأسبوع الماضي، شهدت دالاس تحركاً مهماً في اتجاه توسيع نطاق جغرافية الروبوتاكسي. تم مضاعفة المساحة التشغيلية هناك، حيث ارتفعت من 31 ميلاً مربعاً إلى 81 ميلاً مربعاً. هذا التوسع يشمل الآن مناطق أوسع من وسط المدينة ويمتد نحو الغرب باتجاه إيرفينغ.
كل رحلة روبوتاكسي في دالاس تتم بدون سائق أو مراقب، مما يعكس ثقة تسلا في إمكانات القيادة الذاتية.


توسيع نطاق الخدمة في أوستن
أما في أوستن، فالأمور لم تكن مختلفة كثيرًا. فقد شهدت المدينة، التي تعتبر المقر الرئيسي لتسلا، توسيعاً طفيفاً بنسبة 9% في مساحة التشغيل. التوسع شمل المناطق الشمالية على طول الطرق السريعة، ليصل نطاق الخدمة الإجمالي إلى 264 ميلاً مربعًا.
أصبحت أوستن تحتفظ الآن بأكبر مساحة جغرافية في شبكة تسلا للقيادة الذاتية في الولايات المتحدة، وهذا يعكس الأهمية الاستراتيجية للمدينة بالنسبة للشركة.


استعدادات لإطلاق «السيبر كاب»
مع تزايد التوسع الجغرافي، تعمل تسلا على تعزيز بنيتها التحتية استعدادًا لإطلاق «السيبر كاب» الجديد في الثالث من سبتمبر في أوستن. هذا النموذج الجديد يعتبر أول سيارة أجرة ذاتية القيادة بدون عجلة قيادة، وقد تم اختبارها بالفعل في أوستن خلال الأشهر الماضية.
إذن ما هي الآثار المترتبة على ذلك؟ مع إدخال «السيبر كاب»، من المتوقع أن تتوسع عمليات الروبوتاكسي بشكل أكبر، مما قد يغير قواعد اللعبة في مجال النقل الذاتي.


التوسعات المستقبلية
تشمل المساحات التشغيلية الحالية للروبوتاكسي في الولايات المتحدة أرقاماً محددة: ميامي 31 ميلاً مربعاً، أورلاندو 26 ميلاً مربعاً، هيوستن 25 ميلاً مربعاً، وتامبا 24 ميلاً مربعاً.
التوقعات تشير إلى أن شبكة تسلا للروبوتاكسي ستشهد توسعاً مستمراً، سواء في الأسواق الحالية أو الجديدة، لتعزيز قدرات السيارات الذاتية القيادة في المستقبل.

