بعد سنوات من تقديم أوبتيموس كمشروع بحث وتطوير بعيد المدى، تشير أحدث مستجدات الشركة إلى انتقال حقيقي من مرحلة المختبر إلى خطة إنتاجية واسعة النطاق.
ميزة تسلا التاريخية في التصنيع الفعال والتكامل الرأسي تُنقل الآن إلى أكبر منتجاتها جرأة: روبوت عام متعدد الاستخدامات، مستند إلى نفس مبادئ الإنتاج مرتفع الحجم ومنخفض التكلفة التي دعمت نجاح طرازَي Model 3 وModel Y.
سعر مستهدف 20 ألف دولار لاقتحام السوق
حددت الإدارة سعراً مستهدفاً يبلغ 20,000 دولار أمريكي عند بدء الإنتاج الكمي لأوبتيموس، وهو رقم مصمم لكسر الحواجز السعرية وفتح الباب أمام تبنٍ واسع على مستوى الأفراد والمنشآت.
هذا التسعير ليس مجرد رقم جذاب، بل حجر زاوية في رؤية تحقيق «وفرة مستدامة» عبر تمكين أتمتة ميسورة الكلفة يمكن أن تُسهم مع مرور الوقت في رفع الإنتاجية وتقليل تكاليف الخدمات، وبالتالي دعم الجهود الرامية للحد من الفقر على المدى الطويل.
أسرع وتيرة إنتاج لمنتج معقد
السعر وحده لا يكفي؛ إذ تراهن الشركة على وتيرة تصنيع تعد من الأسرع لمنتج معقد في التاريخ الحديث، مع نهج تصعيدي متعدد المراحل يقود إلى أرقام إنتاج غير مسبوقة في مجال الروبوتات.
تتضمن الخطة الكشف عن الجيل الثالث من أوبتيموس في مطلع 2026، يعقبه بدء الإنتاج خلال العام نفسه، ما يعكس ثقة في جاهزية البنية التصنيعية وسلاسل التوريد.
على المدى القريب، تستهدف الشركة خط إنتاج بطاقة مليون وحدة سنوياً في مصنع فريمونت، مع هدف طموح للوصول إلى 4 ملايين وحدة سنوياً بحلول نهاية 2027 إذا سارت الأمور وفق التوقعات.
أما على المدى الأبعد، فتلوح في الأفق خطة لخط بطاقة 10 ملايين وحدة سنوياً في مصنع جيجا تكساس، ما يحول أوبتيموس إلى منتج جماهيري قد يتجاوز من حيث الوحدات إنتاج السيارات خلال خمس سنوات إذا تحققت الافتراضات.
من روبوتات على عجلات إلى روبوتات ذات أذرع وأرجل
تحققت جرأة هذه الجداول الزمنية لأن الشركة أمضت قرابة عقد في حل 80% من المسألة عبر «الروبوتات ذات العجلات»—أي السيارات—التي شكّلت منصة التطوير للروبوت ثنائي القوائم.
يعتمد أوبتيموس على رصيد واسع من التقنيات المثبتة والمُنتجة على نطاق كبير: المشغلات، وإلكترونيات القدرة، وحزم البطاريات، وحتى الأنظمة الصوتية، ما يقلل التعقيد والكلفة والمخاطر.
وفي «العقل والعينين»، يستفيد الروبوت من نفس الكاميرات ومنصة الشرائح الحاسوبية المستخدمة في المركبات، إلى جانب خبرات الشركة في التصنيع، ونقل البيانات، والتدريب، والمحاكاة العصبية، لتسريع التعلم وبناء شبكات مشابهة فلسفياً لما يدعم القيادة الذاتية.
ما تبقى هو جوهر التحدي الروبوتي: تصميم الساعدين واليدين بدقة وموثوقية وأمان، وهو ما وُصف بأنه من أصعب مشاريع الشركة، لكنه بات مشكلة مركزة بعد اختزال الكثير من التعقيد بفضل الدروس المستفادة على نطاق السيارات.
تكلفة الذكاء والقدرات العامة
الهندسة الميكانيكية وحدها لا تصنع روبوتاً مفيداً؛ الذكاء هو الفارق. ولهذا تتوقع الشركة استثمارات ضخمة—عشرات المليارات من الدولارات—في قدرات التدريب الحاسوبي لتأهيل أوبتيموس لأعمال عامة في المنازل والمصانع بأمان وكفاءة.
هذا الاستثمار يرتبط مباشرة بخريطة الطريق الحاسوبية: شريحة AI5 ومنظومة تصنيع الشرائح بحجم «تيرافاب» بوصفهما عصب «دماغ» الروبوت، بالقدر نفسه من أهمية البطارية والمشغلات في «جسده».
الخلاصة
خطة أوبتيموس تجمع اقتصاديات الإنتاج منخفض التكلفة وعالي الحجم، مع تقنيات إدراك وقيادة ذاتية متقدمة، ورؤية إنسانية طموحة. وإذا تحقق مسار الإنتاج المعلن، فقد يعاد تعريف سوق الروبوتات والخدمات خلال بضع سنوات، مع بقاء التنفيذ والانضباط التصنيعي والقدرات الحاسوبية عوامل الحسم في 2026–2027.
استخدم رابط الإحالة الخاص بي
احصل على مزايا حصرية عند استخدام رابط الإحالة الخاص بي:
- 🎁خصومات حصرية على سيارات تسلا
- ⭐نقاط مكافآت إضافية
- 🚀دعم مباشر من فريق تسلا
- 💎مزايا حصرية للمستخدمين الجدد

