كيف يمكن أن تتعامل تسلا مع توسع شبكة سيارات الأجرة ذاتية القيادة؟ يبدو أن الجواب يكمن في بناء محطات شحن خاصة بهذه السيارات.
في إطار خطة تسلا لتوسيع شبكة السيارات ذاتية القيادة، قدمت الشركة طلبات لإنشاء محطة شحن جديدة مخصصة فقط لسيارات الأجرة ذاتية القيادة في أوستن. المحطة الجديدة تتضمن 24 نقطة شحن من نوع V4، وتقع في منشأة Ridgepoint الخاصة بتسلا.
محطة Ridgepoint الجديدة في أوستن
في الحقيقة، هذا ليس المرفق الأول من نوعه الذي تخطط له تسلا في المنطقة. فقد تم اكتشاف خطط لبناء محطة شحن أخرى ضخمة تحتوي على 80 شاحنًا لاسلكيًا على طريق شرق St. Elmo. لكن محطة Ridgepoint لا تتضمن الشحن اللاسلكي. فبدلاً من ذلك، سيتم تركيب ثلاثة خزانات شحن V4 لتغذية 24 موضع شحن باستخدام محول طاقة بقدرة 2,500 كيلووات ومنصة توزيع بقدرة 4,000 أمبير.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم إعادة استخدام حوالي 29 إلى 32 موقفًا للسيارات في الموقع لتركيب حواجز وأجهزة اتصال لاسلكية على أعمدة الإنارة لضمان التواصل المباشر مع السيارات القادمة.

لكن ما الذي يعنيه هذا التكتيك لتسلا؟
التوجه نحو محطات شحن غير لاسلكية قد يكون قرارًا عمليًا في الوقت الحالي، رغم أن تسلا تخطط لاستخدام الشحن اللاسلكي في المستقبل. إذ تعتمد سيارات الأجرة الكهربائية الحالية، مثل موديل Y، على منافذ شحن تقليدية، مما يجعل محطات V4 الحالية مثالية للاستخدام الفوري.

البنية التحتية لدعم الأسطول المتزايد
توقيت تقديم هذه الطلبات يتزامن مع زيادة الطلب على أسطول سيارات الأجرة ذاتية القيادة. فقد بدأت تسلا بالفعل في تقديم رحلات عامة باستخدام سيارات الأجرة ذاتية القيادة، مما يجعل تلك المنشآت ضرورية للغاية.

وفقًا للخطط السابقة، فإن هذه المحطات لا تقتصر على توفير الكهرباء فقط، بل تتضمن أيضًا أنظمة تنظيف آلي للسيارات لتعقيم الأسطح وتنظيف النوافذ بين الرحلات.
مع وجود موقع St. Elmo في الجنوب وRidgepoint في الشمال الشرقي، تسعى تسلا لإنشاء بنية تحتية تضمن استمرارية حركة سياراتها ذاتية القيادة دون التنافس مع مالكي السيارات العادية على محطات الشحن العامة.


إذن ما هي الآثار المترتبة على ذلك؟ من الواضح أن تسلا تضع الأسس لبنية تحتية قوية تدعم التوسع السريع في سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وهي خطوة استراتيجية لتحسين الخدمة وزيادة الكفاءة في المستقبل.

