كشفت تسلا عن بيانات سلامة مثيرة للإعجاب بعد مرور عام كامل على توفر برنامج القيادة الذاتية في أستراليا ونيوزيلندا، حيث أظهر انخفاضًا في حوادث الاصطدام بنسبة 40٪ مقارنة بالقيادة اليدوية.
بعد مرور 12 شهرًا على إطلاق خدمة القيادة الذاتية المشرف عليها في المنطقة، شاركت تسلا نتائج السلامة التي توضح الفوائد الكبيرة التي يحققها هذا النظام. هذا الإنجاز الهام تم الاحتفال به عبر الحساب الإقليمي لتسلا، حيث أظهرت الأرقام أن السيارات المزودة بالبرنامج شهدت حوادث أقل بشكل ملحوظ.

تفاصيل البيانات والسلامة
تغطي البيانات الجديدة المسافة المقطوعة بين سبتمبر 2025 وسبتمبر 2026، حيث تم مقارنة 160 مليون كيلومتر قطعتها السيارات بنظام القيادة الذاتية مع 2.4 مليار كيلومتر قطعتها السيارات بالقيادة اليدوية مع ميزات السلامة النشطة. كانت النتائج لافتة، إذ سجلت السيارات بنظام القيادة الذاتية حادثًا واحدًا لكل 1.78 مليون كيلومتر، مقارنة بحادث لكل 1.07 مليون كيلومتر على الطرقات العادية، مما يعكس تحسنًا بنسبة 40٪ في معدلات الاصطدام.

علاوة على ذلك، انخفضت التدخلات السريعة ومناورات القيادة المفاجئة بشكل ملحوظ في جميع الفئات. انخفضت حالات الفرملة الطارئة التلقائية بنسبة 66٪، حيث تم تسجيل حالة واحدة لكل 17,432 كيلومتر باستخدام النظام مقارنة بحالة لكل 5,989 كيلومتر في القيادة اليدوية.

وشهدت حوادث الفرملة القاسية انخفاضًا بنسبة 90٪، بينما تراجعت حوادث التسارع القاسي بنسبة 86٪. حتى استخدام البوق انخفض بنسبة 80٪، حيث كانت السيارات المزودة بالنظام تحتاجه مرة لكل 3,233 كيلومتر.

التوسع العالمي والتحديثات المستقبلية
تناسب الأداء الإيجابي للعام الأول مع القيادة الذاتية في أستراليا ونيوزيلندا مع خطط التوسع السريع لتسلا عالميًا. الآن، أصبحت التقنية متاحة في 14 دولة، مع استمرار الدول الأوروبية في الترحيب بها.

التحديثات البرمجية تسير جنبًا إلى جنب مع هذا التوسع الجغرافي. في الصيف الماضي، أطلقت تسلا الإصدار الرابع عشر من البرنامج في أستراليا ونيوزيلندا، مما جلب أحدث الهندسات الشبكية العصبية إلى المنطقة.

أصحاب السيارات الأقدم الذين يستخدمون العتاد الثالث يتوقعون تحديثًا كبيرًا قريبًا، حيث أكدت تسلا أن الإصدار الرابع عشر المخفف قيد التطوير، وهو مصمم للعمل بسلاسة على المعالجات القديمة.

