تطبيق غير تابع لتسلا - كاران سينغ - 17 يوليو 2026
بعد الحادث المأساوي الذي وقع في منتصف يونيو، حيث اصطدمت سيارة تسلا موديل 3 بمنزل، أظهرت النتائج الأولية من مجلس سلامة النقل الوطني (NTSB) أن السائق تجاوز نظام القيادة الذاتية. السائق، مايكل باتلر البالغ من العمر 44 عامًا، ادعى أن السيارة كانت تعمل بنظام القيادة الذاتية وأنها تسارعت بشكل تلقائي نحو المنزل، مما أدى إلى وفاة مارثا أفيلّا البالغة من العمر 76 عامًا. ومع ذلك، أكدت التحقيقات الآن أن السائق هو من تجاوز سرعة السيارة بالضغط على دواسة السرعة.
**التجاوز اليدوي**
هناك فهم خاطئ شائع في التقارير حول إمكانية تجاوز نظام القيادة الذاتية للتدخل البشري. في الواقع، يتراجع نظام القيادة الذاتية على الفور أمام التدخل البشري. ومع ذلك، بسبب الطبيعة غير المتسقة لكيفية تعامل النظام مع المدخلات البشرية، يمكننا أن نفهم كيف يمكن للسائقين العاديين أن يشعروا بالارتباك. على سبيل المثال، سحب عجلة القيادة أو الضغط على دواسة الفرامل يفصل نظام القيادة الذاتية تمامًا. ولكن الضغط على دواسة السرعة يبقي النظام نشطًا، مع تحكم السائق في سرعة السيارة، بينما يستمر النظام في توجيه السيارة. كان هذا الأمر أكثر إرباكًا قبل عام أو عامين. في ذلك الوقت، كان تجاوز عجلة القيادة يؤدي إلى تنشيط نظام التحكم في السرعة القائم على الوعي المروري، مما يعطل التوجيه التلقائي، ولكن السيارة كانت لا تزال تتحكم في سرعتها.
في حالة الحادث في كاتي، تكساس، استرجع مجلس سلامة النقل الوطني بيانات إلكترونية تؤكد أن باتلر ضغط على دواسة السرعة بالكامل، مما يعني على الأرجح أنه كان ينوي الضغط على الفرامل، وعندما تسارعت السيارة، زاد الضغط وضغط على الدواسة بالكامل. في تلك اللحظة، كان السائق يختار سرعة السيارة، على الرغم من بقاء نظام القيادة الذاتية نشطًا. سمح البرنامج بالتحكم كما هو مصمم، مما أتاح للسائق دفع موديل 3 إلى سرعات تتجاوز 70 ميلاً في الساعة ضمن منطقة سكنية محددة سرعتها 30 ميلاً في الساعة.
**البيانات مقابل السرد**
تقرير NTSB الأولي يعد مثالًا على مدى فائدة بيانات السيارات المتصلة. مع أي سيارة أخرى تقريبًا، كان يتعين على المحققين الاعتماد على آثار الفرامل والشهادات الذاتية لإعادة بناء الحادث. اليوم، توفر تسلا بيانات دقيقة للغاية تسجل حالة كل من السائق والنظام بالجزء من الثانية. بعد فترة قصيرة من الحادث، كشف نائب رئيس تسلا للبرمجيات الذكية، أشيك إيلوسوامي، أن البيانات أظهرت تجاوزًا يدويًا كاملًا. الآن، يؤكد تقرير NTSB رسميًا تلك الشفافية المبكرة من الشركة.
بينما ادعى باتلر للسلطات أنه "فقد الوعي" خلف عجلة القيادة، فإن الضغط المستمر على دواسة السرعة يرسم صورة مختلفة. ربما تكون أكثر التفاصيل كشفًا التي خرجت من التحقيق ليست في تقرير بيانات السيارة، بل على هاتف السائق. أفادت تقارير بأن السلطات اكتشفت عمليات بحث حديثة على جوجل أجراها باتلر، بما في ذلك استفسارات تشكو من أن نظام القيادة الذاتية في تسلا "ليس عدوانيًا بما فيه الكفاية" و"متحفظ جدًا".
الاستنتاج الأهم بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون نظام القيادة الذاتية كل يوم هو بسيط. تم تصميم النظام للعمل بطريقة تعطي الأولوية للسلامة.

