نظرة عامة
تم تقليص نظام مراقبة السائق في الإصدار 14.3.3 من تسلا للقيادة الذاتية بالكامل في الإصدارات الأخيرة، لكن الإصدار الجديد الذي صدر في الساعات الأولى من 3 يونيو كان يهدف إلى تحسين قدرة النظام على الحفاظ على صدق السائقين الذين يتحكمون في سياراتهم، وفقًا لملاحظات الإصدار. تضمنت ملاحظات الإصدار لـ FSD v14.3.3، عبر إصدار البرمجيات 2026.14.6.7: "تحسين حساسية نظام مراقبة السائق مع تحسين تتبع حركة العين، والتعامل مع النظارات، ودقة أعلى في ظروف الإضاءة المتغيرة." ومع ذلك، أكدت تسلا أن هذا كان مفعلًا بالفعل في أول إصدار لـ FSD v14.3.3 في أواخر مايو. قمنا باختباره على أي حال، خاصةً أن ملف السرعة القياسي بدا غير مبالي بما كنت تفعله أثناء التشغيل. قررت تجربة وضعي السرعة "المستعجل" و"مد ماكس" في هذا الاختبار، وقدمت لي نتائج متوقعة. يبدو أن تسلا قد زادت من مراقبة السائق بناءً على ملف السرعة الذي تستخدمه. كلما كان ملف السرعة أكثر عدوانية، زادت نسبة الانتباه المطلوب منك للتركيز على الطريق. أظهرت اختباراتنا أن وضع "مد ماكس" كان أقل احتمالًا للسماح لك بفعل أشياء عادية مثل تغيير الموسيقى أو ضبط الملاحة دون تلقي تحذير على الشاشة أو إزعاج من نظام مراقبة السائق.
**نتائج وضع "المستعجل"** في وضع "المستعجل"، كان نظام مراقبة السائق في FSD v14.3.3، عبر إصدار البرمجيات 2026.14.6.7، أكثر تقييدًا من الوضع القياسي ولكنه أقل تقييدًا من "مد ماكس". وجدت أنني استطعت التمرير عبر خيارات الموسيقى لفترة طويلة، تتجاوز 30 ثانية: حوالي 31 ثانية بين لمسي للشاشة المركزية وتلقي أول تنبيه. بينما أعطاني الوضع القياسي حوالي 80 ثانية من التمرير عبر الهاتف دون أي تنبيهات أو تحذيرات في اختبار سابق. من الجدير بالذكر أن هذا كان فرعًا سابقًا من v14.3.3، لكن الوضع القياسي كان جيدًا لدرجة أن انطباعي هو أنه لن يتغير كثيرًا.
التفاصيل
**نتائج "مد ماكس"** قضيت معظم الرحلة في وضع "مد ماكس" لأرى كيف يتفاعل حقًا مع تركيز السائق في مكان آخر. على الرغم من أنني قمت باختبار قصير للهاتف، إلا أنني أهدف إلى الابتعاد عن ذلك واستخدام الشاشة المركزية. أعتقد أن النقد الموجه لاختبار الهاتف هو أمر صحيح، وليس من الجيد ذكر أنه غير قانوني في بنسلفانيا. تغيير الملاحة والموسيقى هو اختبار أكثر منطقية، وأكثر مسؤولية، وأمانًا. مع كون "مد ماكس" هو أسرع وأشد وضع للسرعة، توقعت أن يكون هذا الوضع الأسرع في إعطائي تنبيه بأنني بحاجة للنظر إلى الطريق. كان ذلك صحيحًا مع الموسيقى، وكذلك عند ضبط الملاحة، حيث تلقيت تنبيهين. كانت هذه التنبيهات معقولة جدًا، وأعتقد أنه من الجيد أن تسلا تعزز مراقبة السائق. أعتقد أنه يجب أن تكون صارمة نسبيًا عبر جميع ملفات السرعة، خاصة عند استخدام الهاتف. عند استخدام الشاشة المركزية، يجب أن تكون فترات التنبيه مستندة إلى ملف السرعة الذي تستخدمه في ذلك الوقت. تعتبر هذه التعديلات على مراقبة السائق أمرًا رائعًا في حين لا تزال FSD تحت مسمى "المراقبة"، لكنني أتوقع أن تواصل تسلا دفع الحدود لما ستسمح به، خصوصًا مع تلميحات الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بأن استخدام الهاتف ممكن مع الإصدارات الأحدث. يمكنك مشاهدة الرحلة الكاملة على يوتيوب أدناه:

