مراجعة مبكرة للإصدار 14.3.7 من نظام تسلا للقيادة الذاتية الكاملة: FSD أنقذني من حادث.

مراجعة مبكرة للإصدار 14.3.7 من نظام تسلا للقيادة الذاتية الكاملة: FSD أنقذني من حادث.

بالأمس، أصدرت شركة تسلا نسخة 14.3.7 من نظام القيادة الذاتية الكاملة، وبعد الاختبار لأكثر من 90 ميلاً اليوم، بات من الواضح أن هذه النسخة تحتوي على تحسينات ملحوظة مقارنة بالإصدار 14.3.6 السابق، الذي وُصف بأنه تراجع. في الدقائق الأربعين الأولى من قيادتي باستخدام الإصدار الجديد، أنقذتني التقنية من حادث تقريبًا مع سيارة دودج تشارجر.

تحسينات بارزة في الأداء

بمجرد تشغيل الإصدار الجديد من برنامج القيادة الذاتية، لاحظت إزالة الترددات التي كانت موجودة في الإصدار السابق. لم أشعر بأي توقفات مفاجئة أو انعطافات حادة، وهذا يعد تقدمًا كبيرًا. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك أي سلوك غير عادي في السير في الممر الأيسر، وهو ما كان يزعجني في الإصدارات السابقة.

من ناحية أخرى، هناك بعض الأمل في تقليل الحاجة لضبط سرعة القيادة بشكل متكرر. أحاول التفاؤل بأن تكون هناك تحسينات تدريجية في ذلك، حيث أن التغيير المتكرر للسرعة قد يكون محبطًا في بعض الأحيان.

التجاوب مع الإشارات اليدوية والأداء في مواقف السيارات

على الرغم من أنني واجهت صعوبة في السابق مع تجاهل النظام للإشارات اليدوية التي أقدمها، يبدو أن الإصدار 14.3.7 قد حسن من هذه الناحية. عند إعطائي إشارة لتغيير المسار، استجابت السيارة بشكل مثالي، وهذا بالتأكيد تطور مرحب به.

فيما يتعلق بالأداء في مواقف السيارات، كان النظام في الماضي مترددًا بشكل كبير، مما دفعني للإمساك بعجلة القيادة شخصيًا في كثير من الأحيان. لكن مع الإصدار الجديد، تحسن الأداء بشكل ملحوظ، مما أتاح لي الثقة في قدرته على التعامل مع هذه البيئات بشكل أفضل.

حالات تجنب الحوادث وتحسينات مستقبلية مطلوبة

خلال قيادتي، شهدت موقفًا خطرًا حيث غيرت سيارة دودج تشارجر مسارها فجأة ودون تحذير. تمكن نظام القيادة الذاتية من اتخاذ مناورة تفادي أولية، وبينما كانت استجابتي الفورية هي الإمساك بعجلة القيادة، كان واضحًا أن النظام كان قادرًا على تجنب الاصطدام ذاته.

مع ذلك، هناك بعض التحسينات التي أود رؤيتها في المستقبل، مثل تحسين التعرف على الحفر والمطبات الحادة. في إحدى المرات، عبرت طريقًا غير مستوٍ بسرعة جعلت السيارة تفقد توازنها قليلاً. هذا يحتاج إلى معالجة فورية لمنع أي أضرار محتملة.

Tesla Model Y L in a field

في النهاية، بينما أُعجب بالتقدم الذي أحرزته تسلا في الإصدار 14.3.7، إلا أنني أتطلع لمزيد من التحسينات، خاصة فيما يتعلق بالتنقل التلقائي ومساحات الزجاج الأمامي. مع استمرار تسلا في تطوير تقنيتها، من المؤكد أن التجربة ستتحسن لتصبح أكثر أمانًا وسلاسة.

Referal Link

التسوق عبر موقع تسلا الرسمي

التسوق عبر موقع تسلا الرسمي هو الطريقة الأكثر آمنة وموثوق بها لشراء المنتجات التي تحتاجها. يوفر موقع تسلا الرسمي خيارات متنوعة ومضمونة للمنتجات التي تحتاجها.