أعلنت شركة مورغان ستانلي مؤخرًا أن تسلا تواجه تساؤلًا ماليًا مهمًا من قبل المستثمرين يتعلق بمشاريعها الجديدة مثل روباتاكسي وتطوير الروبوت أوبتيموس.
تحديات روباتاكسي وأوبتيموس
يبدو أن المستثمرين متحمسون لمستقبل تسلا، لكنهم يتساءلون عن الجدوى المالية لإطلاق روباتاكسي وتكلفة تطوير أوبتيموس. في الواقع، يعتبر المحللون أن هذه المشاريع ستتطلب إثباتات ملموسة تؤكد جدواها الاقتصادية.

صرح إليون ماسك سابقًا أن الإنفاق سيزداد في المرحلة القادمة لتسريع إطلاق روباتاكسي والعمل على تطوير أوبتيموس. لكن السؤال المطروح هنا: هل ستكون تلك الاستثمارات مجدية في ظل التحديات الحالية؟

تفاؤل رغم القلق
في الوقت نفسه، أشار المحلل أندرو بيركوكو إلى أن تقرير الربع الثاني لم يغير من قناعته بأن تسلا تتقدم بوضوح في سباق الذكاء الاصطناعي. لكن هناك قلق من أن ارتفاع الإنفاق البحثي وضعف الهوامش الربحية قد يضغط على الأوضاع المالية للشركة.
من جهة أخرى، تحتاج شركة تسلا لإظهار تقدم ملموس في روباتاكسي من خلال زيادة العمليات في المدن الحالية وتحسين الأمان وعدد الرحلات. أما بالنسبة لأوبتيموس، فإن المستثمرين لا يزالون ينتظرون أدلة أكثر وضوحًا تتجاوز التعليقات العامة.

نظرة مستقبلية
مع تغيير المحلل المسؤول عن تغطية تسلا في مورغان ستانلي، يظل تقييمهم الحالي للسهم عند 415 دولارًا، مع تصنيف "احتفاظ". في الحقيقة، السهم يتداول حاليًا حول مستوى 330 دولارًا، مما يعكس تباين الرؤية بين التقديرات الحالية وسعر السوق.

المستثمرون على استعداد لإعطاء تسلا الوقت اللازم لتحقيق إنجازات في مشاريعها الجديدة، لكنهم بلا شك ينتظرون نتائج ملموسة تؤكد قدرة الشركة على تحويل الرؤية إلى واقع ملموس ومربح في آن واحد.

