في تطور لافت في مجال السيارات الكهربائية، أعلنت تسلا عن زيادة مدى سيارة موديل 3 في الأسواق الأوروبية، مستفيدًا من خطوة بسيطة وغير مكلفة. الأمر الذي أثار حماس العديد من المهتمين بالتكنولوجيا ومحبي السيارات الكهربائية.
بدون أي تغييرات على البطارية الأساسية، تمكنت تسلا من زيادة مدى النموذج الأساسي لموديل 3 ليصل إلى 572 كيلومترًا بعد أن كان 534 كيلومترًا. كيف حققوا ذلك؟ ببساطة، عبر تغيير عجلات وإطارات السيارة. في الواقع، تم استبدال العجلات القديمة بعجلات جديدة باسم "Prismata"، التي تتميز بتصميم يعزز الكفاءة الديناميكية الهوائية، مما يسهم في تحسين مدى السيارة.

التأثيرات التقنية والاقتصادية
العجلات الجديدة، على الرغم من أنها بنفس حجم العجلات القديمة (18 بوصة)، إلا أنها توفر مقاومة أقل للدحرجة، مما يسمح للسيارة بقطع مسافات أطول بنفس كمية الطاقة المخزنة. في الوقت نفسه، يعتبر هذا التغيير دليلًا على كيفية أن تحسينات صغيرة في التصميم يمكن أن تؤدي إلى قفزات كبيرة في الأداء.

من ناحية أخرى، فإن هذا التحديث سيكون متاحًا في جميع أسواق القيادة اليسرى في أوروبا مثل ألمانيا وفرنسا والسويد وغيرها. بينما ستظل أسواق القيادة اليمنى مثل المملكة المتحدة وأيرلندا تستخدم العجلات الأقدم، الأمر الذي قد يشكل حافزًا لتسلا لطرح التحديث في هذه الأسواق لاحقًا.



التأثير المستقبلي المتوقع
علاوة على ذلك، فإن هذه الحركة تتماشى مع استراتيجية تسلا الحالية لتحسين الكفاءة الديناميكية الهوائية والحرارية عبر مجموعة سياراتها. ففي الحقيقة، يمكننا أن نرى تأثيرات مشابهة في سيارات أخرى مثل موديل Y.

بالنظر إلى المستقبل، يبدو أن تسلا ستواصل البحث عن طرق مبتكرة لتحسين أداء سياراتها دون تحميل المستهلك أعباء مالية إضافية. إذن، السؤال المطروح هو: ما هي التحسينات القادمة التي قد نشهدها في عالم السيارات الكهربائية؟ بالتأكيد، سنراقب عن كثب كل خطوة تقوم بها تسلا في الأشهر القادمة.

