يواجه طراز "تسلا موديل Y L" في الصين مشكلة في تعليق العجلات الخلفية تؤثر على تجربته.
عيوب في نظام التعليق الخلفي
منذ إطلاقه في السوق الصينية في أغسطس 2025، أبدى بعض مالكي طراز "موديل Y L" في الصين قلقًا متزايدًا حيال نظام التعليق الخلفي في سياراتهم. يشير حرف "L" إلى قاعدة العجلات الطويلة، والتي من المفترض أن توفر راحة أكبر ومساحة داخلية محسّنة. لكن الواقع أظهر مشاكل لم تكن في الحسبان.
يقول بعض المالكين إن الفجوة بين قوس العجلة والإطار تقلصت لدرجة أن "إصبعًا واحدًا" بالكاد يمكن أن يدخل. حدث هذا التقلص بعد قطع مسافات تتراوح بين 9,000 كيلومتر وحتى 30,000 كيلومتر. هل يعني هذا وجود عيب تصميمي؟

تأثير المشكلة على أداء السيارة
إضافة إلى الانزعاج البصري، تحدث بعض المالكين أيضًا عن تأثيرات على أداء السيارة. فقد لوحظ تآكل غير طبيعي على الإطارات، من الداخل بشكل خاص، نتيجة للهبوط في التعليق. في السيارات الكهربائية مثل تسلا، يمكن أن تؤدي الثقل الفوري للسيارة إلى زيادة الضغط على الإطارات بشكل عام.
على الرغم من تلك المشاكل، لم تصدر تسلا أي استدعاء للسيارات، ولم تقر علنًا بوجود المشكلة بعد. بعض المالكين اقترحوا اختبارًا بسيطًا لتحديد ما إذا كانت هناك مشكلة: يجب أن تكون هناك مساحة لأربعة أصابع بين الإطار وقوس العجلة. إذا كانت أقل، فقد تكون هناك مشكلة تتطلب الاهتمام.

ردود فعل تسلا والمجتمع
بينما لم تصدر تسلا بيانًا رسميًا، بدأ البعض في التساؤل حول مدى تأثير هذه المشكلة على سمعة الشركة في السوق الصيني، حيث تسعى تسلا لتوسيع حصتها في القطاع الفاخر. هذا يطرح سؤالًا محيرًا: كيف ستتعامل تسلا مع هذه الملاحظات؟

على الجانب الآخر، يواصل عشاق تسلا دعمهم للشركة، مشيرين إلى أن مثل هذه المشاكل قد تكون جزءًا من عملية التحسين المستمرة والتطوير.
نظرة إلى المستقبل
في الوقت الذي تظل فيه تسلا صامتة حيال المشكلة، يبقى على المالكين المتضررين التعامل بحذر وفحص سياراتهم بانتظام. من المتوقع أن تسعى تسلا إلى تحسين تصميماتها وأنظمة سياراتها لضمان رضا العملاء والحفاظ على سمعتها العالمية. هل ستحل تسلا هذه المشكلة قريبًا؟ الزمن وحده سيخبرنا.

