ما الجديد في سيارات روبوتاكسي الخاصة بشركة تسلا؟ هل يمكن أن تقدم مفاجآت تكنولوجية جديدة؟
تواصل تسلا إثارة الاهتمام من خلال إضافة ميزات برمجية متخصصة إلى شبكة السيارات المستقلة الخاصة بها، المصممة خصيصًا للاختبار والتحقق. لقد تم رصد ظهور خيارات تسجيل فريدة على الشاشات في سيارات موديل Y المعدلة التي تستخدم لخدمة روبوتاكسي في بعض المدن المختارة.
ظهور تكنولوجيا تسجيل فريدة على شاشات روبوتاكسي
في خطوة مبتكرة، تم اكتشاف بطاقة تسجيل مخصصة على شاشة اللمس داخل سيارة روبوتاكسي أثناء إحدى الرحلات المراقَبة. المستخدم @Josh143574359 شارك هذه الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن "القيادة لمدة 20 دقيقة استهلكت 10% من مساحة القرص المتاحة".

مما يثير الفضول، أن هذه الخيارات تبدو متاحة فقط للموظفين، حيث تسهم في توفير أدوات تسجيل مباشرة للمراقبين على متن السيارة لجلسات القيادة والبيانات التلغرافية.

دور المراقبين في رحلات روبوتاكسي المراقَبة
يبدو أن هذه الميزات الجديدة تعزز من دور المراقبين في ضمان السلامة أثناء التجربة. فإعلانات الوظائف في تسلا تشير إلى أن "مشغلي السلامة الذكائيين" لجهاز روبوتاكسي لديهم مسؤوليات تشمل بدء وإيقاف الأجهزة المرتبطة بالتسجيل.
في الوقت الحالي، تعمل رحلات روبوتاكسي المراقَبة فقط في مناطق يتم فيها التحقق من الخدمة بشكل تجاري، مثل منطقة خليج سان فرانسيسكو وأجزاء من أوستن، حيث يبقى المراقبون خلف عجلة القيادة لسلامة الركاب.


مستقبل روبوتاكسي تسلا في المدن الأمريكية
أما في المدن الأخرى مثل دالاس وهيوستن وميامي وأورلاندو وتامبا، فإن الخدمة تعمل بشكل غير مراقب تمامًا. مما يجلب السؤال: كيف تسهم هذه التكنولوجيا في التحقق من كفاءة القيادة الذاتية؟
توفر واجهة تسجيل روبوتاكسي على الشاشة للمستخدمين إمكانية رؤية النسبة المستخدمة من مساحة القرص مباشرة، بالإضافة إلى خيارات لفصل الجهاز، إيقاف التسجيل، أو بدء دورة الراحة. هذا النظام يسجل البيانات من جميع زوايا السيارة لاستخدامها في تحسين الذكاء الاصطناعي وتدريبه.

هل تؤدي هذه التعديلات إلى تحسين عمليات الأسطول؟
تميز سيارات موديل Y المعدلة بما تضيفه من ميزات مخصصة مثل التسجيل الفوري وإزالة أصوات الإشارة في بعض النماذج غير المراقبة، ويبدو أن هذه التعديلات تدفع نحو توسيع العملية بشكل أكبر. تسلا أعلنت مؤخرًا أن أسطول روبوتاكسي سجل أكثر من 380,000 ميل غير مراقب.

مع إطلاق الرحلات غير المراقبة في ميامي وأورلاندو وتامبا، تواصل الشركة قيادة الابتكار في مجال النقل المستقل. لكن ماذا يعني هذا بالنسبة لمستقبل القيادة الذاتية؟
ما الذي يمكن أن نتوقعه بعد ذلك من تسلا في رحلتها نحو تحقيق حلم السيارة الذاتية بالكامل؟ يبقى هذا السؤال مفتوحًا، ولكن من الواضح أن تسلا تعمل بلا كلل للوصول إلى مستقبل تتمتع فيه السيارات بالقدرة على القيادة بلا مساعدة بشرية.

