شهدت الطرق العامة ظهورًا لافتًا لنموذج "Cybercab" الكهربائي من تسلا، حيث بلغ عدد المستخدمين الذين شاهدوا السيارة خلال التجارب ما يقارب عشرة آلاف شخص، وذلك مع توسع الشركة في اختبارات قيادة هذا النموذج في عدة ولايات أميركية من بينها تكساس وكاليفورنيا ونيفادا وفلوريدا وجورجيا ونيويورك.
تعزيز الاتصال عبر ستارلينك
مؤخرًا، كشفت تسلا عن إضافة جديدة ومثيرة إلى السيبركاب: دمج تقنية ستارلينك. في خطوة غير مسبوقة، بدأت الشركة باستخدام الإنترنت الفضائي من "SpaceX" لضمان اتصال مستمر وموثوق للمركبات. لكن لماذا هذا التغيير؟
بحسب الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، فإن هذا الدمج سيعزز تجربة الركاب من خلال توفير وسائل الترفيه مثل التلفاز المباشر والألعاب الإلكترونية أثناء الرحلة. وفي الوقت نفسه، سيوفر الاتصال المستمر عبر ستارلينك وسائل دعم فورية في حالات الطوارئ مثل الأعطال أو الحوادث. إنها خطوة استشرافية قد تجعل مستقبل السيارات المستقلة أكثر واقعية.

البنية التحتية والتجارب في تكساس
أُقيمت أولى تجارب القيادة لسيارات السيبركاب المدمجة مع ستارلينك في موقع Gigafactory في تكساس. توصّل فريق تسلا هناك إلى أن دمج التقنية الجديدة يعزز من إمكانات الاتصال السلس مع القيادة الذاتية.

الجدير بالذكر أن تسلا لم تبدأ بعد في تقديم خدمات السيبركاب للجمهور، حيث اقتصرت التجارب حتى الآن على الموظفين فقط. لكن من المتوقع أن يتمكن الجمهور من تجربة ركوب السيبركاب بحلول نهاية هذا العام، وهو ما سينقل تسلا إلى مرحلة جديدة في عالم التنقل الذكي.
تسلا تواصل التوسع في استخدام ستارلينك في نماذجها، وتعتبر السيبركاب مجرد بداية لهذه الحقبة الجديدة. السؤال الآن هو: هل ستكون تسلا قادرة على تحقيق رؤيتها الكاملة للسيارات الذاتية القيادة المدعومة بإنترنت فائق السرعة؟

