10 أبريل 2026 بقلم نهال مالك
تعمل تسلا على تعليم سياراتها كيفية فهم من يجلس خلف عجلة القيادة بشكل أفضل. في اكتشاف مثير ضمن أحدث شفرة برمجية، يبدو أن كاميرات المقصورة في تسلا تُدرّب الآن على تقدير عمر السائق. تم مشاركة هذا الاكتشاف من قِبل هاكر تسلا المعروف @greentheonly، الذي يقوم بشكل متكرر بالتنقيب في النظام الخلفي للسيارة لمعرفة الميزات التي يتم تطويرها خلف الكواليس. وفقًا لجرين، فإن تحديث البرمجيات 2026.8.6 قد أضاف هذه القدرة الجديدة.
أكثر من مجرد كاميرا سيلفي
بينما تركز ملاحظات إصدار 2026.8.6 على الإضافات الموجهة للجمهور مثل تحذيرات منع فتح الأبواب لسيارة سايبرترك ونظام الكبح المريح لطراز Y المجدد، تشير شفرة التحقق من العمر إلى نظام مراقبة سائق أكثر ذكاءً. لم تفعل تسلا أي ميزات مستخدم محددة بناءً على هذه البيانات حتى الآن، لكن التطبيقات المحتملة للسلامة والأمان هائلة. على سبيل المثال، يمكن أن تستخدم تسلا التعرف على العمر كقفل ثانوي لمنع السائقين القصر من نقل السيارة إلى وضع القيادة أو تفعيل نظام القيادة الذاتية الكامل (المراقب). كما يمكن أن يسمح ذلك للسيارة بتخصيص أسلوب قيادتها؛ حيث يمكن لنظام القيادة الذاتية أن يختار بشكل نظري قيادة السيارة بشكل أكثر حذرًا إذا اكتشف سائقًا مسنًا قد يفضل الانتقالات السلسة وتغييرات الحارة الأكثر حذرًا.
تطبيق قواعد روبوتاكسي
يمكن أن تكون هذه التقنية حيوية بشكل خاص لسيارة سايبركاب القادمة. تتميز تسلا بخصائص روبوتاكسي المتخصصة بكاميرا مقصورة أكبر من تلك الموجودة في تشكيلة المستهلكين الحالية، وقد وضعت الشركة بالفعل متطلبات عمرية دنيا للركاب الذين يستخدمون شبكة روبوتاكسي. دون وجود سائق بشري للتحقق من الهويات، ستكون نظام التحقق من العمر الآلي هو الوسيلة الوحيدة لضمان عدم استدعاء الأطفال الصغار لرحلات ذاتية دون إشراف بالغ.
بعيدًا عن العمر، يمكن أن تتطور هذه النوعية من المراقبة البيومترية في النهاية إلى "فحص صحي." قد تكتشف الإصدارات المستقبلية من كاميرا المقصورة ما إذا كان السائق يعاني من حالة طبية طارئة بناءً على تعابير الوجه أو وضعية الجسم، مما يسمح للسيارة بالتوقف تلقائيًا وطلب المساعدة. يمكن استخدامها أيضًا لتطبيق ضوابط أبوية تلقائيًا، مثل تحديد السرعة القصوى أو التسارع عند اكتشاف مراهق في مقعد السائق.
عصر جديد من السلامة البيومترية
بينما تتحرك تسلا نحو مستقبل حيث تكون السيارة أكثر كمساحة معيشة من كونها آلة، يصبح فهم ملف تعريف الركاب أمرًا ضروريًا. سواء كان ذلك من خلال ضبط حساسية مراقبة السائق بناءً على عوامل الخطر المرتبطة بمجموعات عمرية مختلفة أو ببساطة لضمان وجود الشخص المناسب في المقعد المناسب، فإن البيانات البيومترية هي الحدود الجديدة. بينما قد يجد البعض فكرة أن سيارتهم "تخمن" عمرهم أمرًا تدخليًا بعض الشيء، فإن فوائد السلامة المترتبة على منع الاستخدام غير المصرح به أو تحسين نظام القيادة الذاتية لمجموعات سكانية مختلفة لا يمكن تجاهلها. مع استمرار تسلا في تطوير نظام القيادة الذاتية مع الإصدارات v14 و v15، نتوقع أن ينتقل هذا التحقق من "عمر السائق" من الشفرة إلى ملاحظات الإصدار الرسمية.
اشترك
اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبقى على اطلاع بأحدث أخبار تسلا والميزات القادمة وتحديثات البرمجيات.

