نظرة عامة
نفت شركة تسلا في ألمانيا التقارير الأخيرة التي زعمت أنها خفّضت بشكل كبير عدد الموظفين في مصنعها "جيغا برلين". وأكدت الشركة، المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، أن مستويات الإنتاج والتوظيف في المصنع لا تزال مستقرة.
في يوم الأربعاء، ذكرت صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية أن عدد موظفي تسلا في مصنع "جيغا برلين" قد انخفض بنحو 1700 موظف منذ عام 2024، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 14%. واستندت الصحيفة إلى وثائق داخلية كمصدر لمعلوماتها.
التفاصيل
وفي بيان لوكالة رويترز، أوضحت تسلا في ألمانيا أنه لم يحدث أي خفض كبير في عدد الموظفين الدائمين في مصنعها في "غرينهايده" مقارنة بعام 2024، وأنه لا توجد خطط لتقليص الإنتاج أو تسريح الموظفين في المصنع. وقالت تسلا في بيان عبر البريد الإلكتروني: "لم يحدث أي خفض كبير في عدد الموظفين الدائمين مقارنة بعام 2024. ولا توجد أي خطط من هذا القبيل."
كما أضافت تسلا أن من "الطبيعي تمامًا" أن تشهد منشأة مثل "جيغا برلين" تقلبات في عدد الموظفين.
الآثار
ومع ذلك، هناك من يعتبر أن هذا الكلام غير دقيق، حيث أشار أحد المغردين إلى أن "جيغا برلين" قد خفّضت عدد الموظفين مثل جميع المصانع الأخرى عالميًا في عام 2024 عندما أعلن إيلون ماسك عن برنامج تقليص التكاليف العالمي.
قد يكون هناك سبب وجيه وراء تخفيض عدد الموظفين في "جيغا برلين" في عام 2024. كما أشار مراقبون في الصناعة، في أبريل من ذلك العام، قام إيلون ماسك بتقليص عدد موظفي تسلا عالميًا بأكثر من 10% كجزء من جهود لتقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية. في ذلك الوقت، غادر العديد من التنفيذيين البارزين الشركة، وتم تقليص فريق الشحن السريع.
كما هو الحال في مصانع تسلا الأخرى حول العالم، قامت "جيغا برلين" بتعديل عدد موظفيها خلال تلك الفترة أيضًا. مما قد يشير إلى أن عددًا كبيرًا من الـ 1700 موظف الذين ذكرتهم "هاندلسبلات" كانوا على الأرجح جزءًا من العمال الذين تم تسريحهم من قبل إيلون ماسك خلال آخر تخفيض كبير للعمالة في تسلا.
وعلى عكس ادعاءات الانكماش، أكدت تسلا مرارًا خططها لتوسيع قدرة الإنتاج في ألمانيا. وقد صرح مدير مصنع "جيغا برلين" أندريه ثيريغ في عدة مناسبات أن الموقع من المتوقع أن يزيد من إنتاجه في عام 2026، مما يعزز فكرة أن الاتجاه طويل الأمد للمصنع يظل موجهًا نحو النمو.

