نظرة عامة
ستظل محطة الشحن السريع "تسلا" في ليونغبي، السويد، بدون طاقة بعد أن رفضت محكمة إدارية سويدية استئناف الشركة الذي كان يهدف لإجبار شبكة الكهرباء على توصيل المحطة.
لقد توقفت عملية تشغيل الشاحن السريع المكتمل منذ ما يقرب من عامين بسبب النزاع القائم بين "تسلا" ونقابة "IF Metall" في السويد.
التفاصيل
وقد قضت المحكمة بأن الإضراب المستمر للنقابة ضد "تسلا" في السويد يُعتبر سببًا مشروعًا لتأخير توصيل المحطة، كما ورد في تقرير "Allt Om Elbil".
كانت محطة الشحن السريع في ليونغبي واحدة من أولى المحطات التي تم رفض وصولها إلى الشبكة بعد أن أطلقت "IF Metall" إضرابها ضد "تسلا" في أواخر عام 2023.
الآثار
تم سحب الكهربائيين من مشغل الشبكة المحلي "ليوغبى إينرجينات" إلى إضراب تضامني من قبل نقابة "Seko"، مما حال دون توصيل الموقع.
وقد قامت "تسلا" بالإبلاغ عن كل من "ليوغبى إينرجينات" و"Gävle Energi Elnät AB" إلى هيئة سوق الطاقة السويدية، مشيرةً إلى أن مشغلي الشبكة فشلوا في الوفاء بالتزاماتهم القانونية لتوفير الاتصال بالموقع في إطار زمني معقول.
لكن الهيئة التنظيمية قضت بأن الإضراب يمثل استثناءً مشروعًا بموجب القانون السويدي، مشيرةً إلى الحماية الدستورية للإجراءات الصناعية.
ردت "تسلا" بالاستئناف إلى المحكمة الإدارية في لينشوبينغ، مدعيةً أن لها الحق في الاتصال في فترة معقولة، عمومًا لا تتجاوز عامين.
كما جادلت "تسلا" السويد بأن قانون الكهرباء في البلاد يتعارض مع قانون الاتحاد الأوروبي.
لكن المحكمة رفضت تلك الحجج. وذكر المستشار الرئيسي رونى إيدستراند: "تجد المحكمة الإدارية اليوم أن منح طلب الشركة في الممارسة العملية يعني الشيء نفسه كالحصار، وأن ذلك سيعني أن الحصار سيكون غير فعال.
مثل هذا القرار سيتعارض مع مبدأ أن النزاعات في سوق العمل يجب أن تُحل إلى أقصى حد ممكن من قبل أطراف سوق العمل، وليس من قبل الدولة.
كما أن العمل الصناعي محمي دستوريًا". وخلصت المحكمة أيضًا إلى أن قانون الكهرباء لا يتعارض مع لوائح الاتحاد الأوروبي وأن هناك أسباب خاصة تبرر التأخير الممتد.
وعلى الرغم من أن القرار كان بالإجماع، إلا أن "تسلا" السويد قد تستأنف القرار إلى محكمة إدارية أعلى.

