تلمّح تسلا إلى خطوة جريئة في نوفمبر 2025: السماح بإرسال رسائل نصية أثناء القيادة عند تفعيل نظام القيادة الذاتية المتقدمة FSD، ضمن مسار تدريجي لتقليل الإشراف البشري.
الفكرة ليست إتاحة القيادة بلا رقابة فوراً، بل الانتقال بخطوات صغيرة محسوبة، تبدأ بفترات قصيرة يُسمح خلالها بخفض الانتباه مع بقاء المسؤولية على السائق واستمرارية التنبيهات.
ما الجديد في توجه تسلا
خلال أحدث إفصاحات الشركة للمساهمين، أشارت الإدارة إلى أنها باتت “قريبة” من مستوى الثقة الذي يتيح استخدام الهاتف لإرسال رسالة سريعة دون الحاجة لتعطيل FSD ثم إعادة تفعيله.
ترى الشركة أن الاعتماد على بيانات سلامة واسعة النطاق يمنحها مبرراً لتخفيف متطلبات الانتباه في ظروف محددة، مع بقاء النظام قادراً على استدعاء انتباه السائق فوراً عند الحاجة.
الجدول الزمني المتوقع
تُواصل تحديثات v14.1.x الوصول للمستخدمين، فيما يُنتظر طرح v14.2 ثم v14.3 لاحقاً. وتشير الشركة إلى أن تخفيف الإشراف قد يبدأ خلال “شهر أو شهرين” إذا استمرت مؤشرات السلامة بالمستوى المطلوب.
يُفهم من ذلك أن أداء FSD v14 داخلياً يتفوق على نسخ سابقة، ما يشجّع الشركة على توسيع دائرة التجربة خطوة إضافية نحو تقليل تدخل السائق.
البيانات والإحصاءات في قلب القرار
لطالما جمعت تسلا بين بيانات Autopilot وFSD لتقديم سردية “أكثر أماناً من الإنسان”، لكنها الآن تركّز على بيانات FSD حصراً، في إشارة إلى نتائج أفضل عند تفعيل الحزمة الكاملة.
بحسب ما عُرض على المساهمين، تشير البيانات الداخلية إلى أرقام كبيرة مثل انخفاض الحوادث بنحو 85% وانخفاضات واسعة في الوفيات والإصابات عند استخدام FSD. هذه أرقام ستخضع بطبيعة الحال للتدقيق التنظيمي والتحقق المستقل.
المغزى أن الشركة تبني حجة إحصائية مفادها أن إبقاء FSD مفعّلاً أثناء إرسال رسالة قصيرة قد يكون عملياً أكثر أماناً من تعطيله مؤقتاً، بشرط التزام حدود الاستخدام والتنبيهات.
تقليل الانتباه: كيف سيُطبّق عملياً؟
تشير ملاحظات الشركة إلى أن كثيراً من السائقين يعطّلون FSD للحظات لإرسال نص سريع ثم يعيدون تشغيله، وترى أن السماح بالرسالة القصيرة مع بقاء النظام فعّالاً قد يقلل المخاطر الإجمالية.
يتضمن إصدار v14 ميزة غير موثّقة تُنبه السائق عندما يتوجب التركيز أكثر، ما يوحي بمستويات متفاوتة من الثقة والسماح بفترات أطول قليلاً من قلة الانتباه في سيناريوهات بسيطة.
هذا لا يعني استخدام الهاتف بحرية أو النظر بعيداً عن الطريق. القوانين المحلية تبقى ملزمة، والسائق هو المسؤول الأول والأخير. أي تخفيف يتطلب الاستجابة الفورية لإنذارات النظام وعدم تجاوز الحدود المصرّح بها.
الإصدارات القادمة: v14.2 و v14.3
تتوقع الشركة طرح v14.2 قبل نهاية العام إذا سارت الاختبارات كما ينبغي، فيما يُنظر إلى v14.3 على أنه قد يقترب أكثر من تجربة قيادة تتطلب تدخلاً أقل بكثير في مواقف أوسع.
حتى ذلك الحين، تواصل الشركة إطلاق إصدارات نقطية للتركيز على إصلاحات الأخطاء وصقل السلوكيات الحرجـة، وهو ما يفسر تأخر بعض الميزات الكبيرة إلى الإصدارات التالية.
التنظيم والامتثال
أي سماح رسمي بإرسال رسائل قصيرة مع FSD سيجذب اهتمام الجهات التنظيمية مثل NHTSA. لذلك تتحضر الشركة بملف بيانات ضخم لتأكيد أن المخاطر الإجمالية تنخفض مع هذا النهج التدريجي.
الانتقال إلى قيادة غير خاضعة للإشراف لن يحدث دفعة واحدة. إدارة مخاطر الواقع تتطلب توضيح حدود النظام، وتمييز المواقف التي تستلزم يقظة كاملة، وتوفير واجهات تنبيه لا لبس فيها.
الخلاصة: إذا تحققت الوعود الزمنية والنتائج الإحصائية، فقد يختبر المستخدمون قريباً فترات قصيرة يُسمح خلالها بإتمام مهمة نصية بسيطة فيما يظل FSD مسؤولاً عن الحركة، مع الحفاظ على الاستعداد للتدخل الفوري واحترام القوانين.
استخدم رابط الإحالة الخاص بي
احصل على مزايا حصرية عند استخدام رابط الإحالة الخاص بي:
- 🎁خصومات حصرية على سيارات تسلا
- ⭐نقاط مكافآت إضافية
- 🚀دعم مباشر من فريق تسلا
- 💎مزايا حصرية للمستخدمين الجدد

