في تطور لافت للنظر في عالم التنقل الذكي، تمكنت تسلا من توسيع خدمات سيارات الأجرة الذاتية القيادة الخاصة بها بشكل كبير، لتشمل الآن سبع مناطق رئيسية في الولايات المتحدة. هذا التحول من مشروع تجريبي في أوستن إلى شبكة تجارية واسعة النطاق يعكس التقدم السريع الذي أحرزته الشركة في هذا المجال.
التوسع الجغرافي في أوستن وسان فرانسيسكو
أوستن، تكساس، تعد بمثابة حجر الزاوية في هذه التوسعة، حيث تغطي المنطقة الجغرافية الآن 246 ميلًا مربعًا، بعد أن كانت تبدأ ببرنامج تجريبي بمساحة 20 ميلًا مربعًا فقط في يونيو 2025. هذه الزيادة الكبيرة تتيح الآن استخدام سيارات بدون مقود من نوع "سايبركاب" و"موديل Y" التي تقود بلا مراقبين، مقدمة أسعارًا تنافسية داخل المدينة.

على الجانب الآخر، تتصدر منطقة خليج سان فرانسيسكو من حيث المساحة، حيث تغطي 1,098.4 ميلًا مربعًا. تمتد المنطقة من ريتشموند إلى سان خوسيه، وتصل إلى مطارات سان فرانسيسكو وسان خوسيه الدولية. لكن هنا، ما زالت العمليات تحت إشراف سائقي أمان داخل المركبات، في انتظار موافقة الهيئات التنظيمية في كاليفورنيا على التشغيل التجاري الكامل.


امتدادات أخرى في السوق الأمريكية
دالاس، تكساس، تستفيد من خدمة محصورة ضمن 31 ميلًا مربعًا، حيث تتوفر الخدمة بلا مراقبين وتشمل مناطق تجارية وطبية بارزة. بينما في هيوستن، يتم تشغيل خدمة الأجرة الذاتية في منطقة تبلغ 25 ميلًا مربعًا في الشمال الغربي للمدينة.
في ولاية فلوريدا، تضم ميامي، وأورلاندو، وتامبا مناطق خدمات تسلا الذاتية القيادة بمساحات تتراوح من 23.6 إلى 30.8 ميلًا مربعًا. تتوفر جميعها بخدمة بلا مراقبين، مما يجعل التنقل سهلاً للمسافرين وسكان المدن على حد سواء.

لكن ما الذي يعنيه هذا بالضبط بالنسبة لمستقبل التنقل؟

في الواقع، مع إطلاق تحديث FSD v15 المتوقع في أكتوبر، تتطلع تسلا إلى توسيع هذه الخدمة إلى أسواق جديدة في المدن الأمريكية مثل لاس فيغاس وفينيكس. يتضمن التحديث شبكة عصبية متقدمة من 10 مليارات متغير، مما يمهد الطريق لاستمرارية الخدمة على مدار الساعة في المستقبل القريب.

ختامًا، يعكس هذا التقدم رؤية تسلا الطموحة لمستقبل النقل الذاتي، ومع استمرار الشركة في تحقيق الإنجازات، من المتوقع أن نشهد توسعات جديدة باتجاه أسواق ومدن إضافية، مما يعزز من مكانتها كمنافس قوي في هذا المجال.

