كشفت سيارة تسلا سايبركاب في أستراليا عن واجهة مستخدم جديدة موجهة للمستهلكين، مما يوفر لمحة عن مستقبل السيارات الخاصة بدون عجلة قيادة.
استعراض واجهة المستخدم للنموذج الجديد
عرضت سيارة سايبركاب، خلال جولة لها في أستراليا، واجهة مستخدم متطورة على شاشة مركزية ضخمة قياس 21 بوصة. هذه الواجهة تقارب بشكل كبير تلك الموجودة في موديلات تسلا 3 وY، مما يعكس توجه تسلا للدمج بين التكنولوجيا المتقدمة وسهولة الاستخدام. في الحقيقة، يوفر هذا التصميم تجربة مستخدم متكاملة تتضمن الأوامر البسيطة للتحكم في الأبواب والفيديوهات والخرائط.

من خلال لقطات الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر بوضوح أن تسلا تستهدف توسيع نطاق استخدامها للتكنولوجيا المألوفة في سيارة سايبركاب. يتربع على الجانب الأيسر من الشاشة صورة ثلاثية الأبعاد للسيارة بلون ذهبي مات، مع أزرار لفتح الأبواب الخلفية ذات التصميم الفراشي.
أحد الميزات الملفتة للنظر هو قائمة ضبط المقاعد. بما أن السايبركاب لا تحتوي على أزرار ضبط تقليدية، فإن المستخدمين يستطيعون التحكم في المقاعد رقميًا، مما يسمح لهم بتحقيق أوضاع مريحة وتخزين تفضيلاتهم الشخصية.

التفاصيل التقنية والميزات الفريدة
يعتبر نظام التشغيل في سايبركاب مماثلًا لما هو موجود في سيارات تسلا السابقة، مع وجود خرائط تفاعلية على الجانب الأيمن من الشاشة وميزة الوصول السريع إلى تطبيقات تسلا ثياتر مثل يوتيوب ونتفلكس. لكن ما الذي يعنيه هذا بالضبط بالنسبة للمستخدمين؟

يعني ذلك أن تسلا تستهدف تقديم تجربة مماثلة لتلك المتاحة في السيارات العائلية للمستهلكين العاديين، وليس فقط للعملاء التجاريين. علاوة على ذلك، تتاح إمكانية التحكم في وضعيات الجلوس عبر واجهة مستخدم مصممة بعناية لزيادة الراحة والمرونة.

من ناحية أخرى، يُتوقع أن تحتوي النسخة النهائية من واجهة المستخدم على عناصر تحكم إضافية مثل عصا القيادة الافتراضية، التي يمكن استخدامها لتحريك السيارة يدويًا في الأماكن الضيقة.
التوافر والمستقبل المنتظر
حاليًا، تقتصر عمليات السايبركاب على الاستخدام التجاري في أوستن، تكساس. لم تفتح تسلا بعد باب الطلبات العادية، لكنه يمكن تسجيل الاهتمام لشراء هذه السيارات ضمن الأساطيل. ومع ذلك، يصر إيلون ماسك على أن تسلا تخطط لتوفير أول نسخة استهلاكية من السايبركاب بأقل من 30,000 دولار قبل نهاية العام.

رؤية هذه الواجهة الاستهلاكية في أستراليا تشير إلى أن تسلا لا تعمل فقط على تطوير سيارات تاكسي تجارية، بل تعد العدة للسماح للمستهلكين بامتلاك واحدة في المستقبل القريب.


